بعد جدل حول تصريحاته المؤكدة لوجودها.. أوباما يحسم الجدل بشأن حقيقة #"الكائنات_الفضائية"

قال الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، إنه لم يطّلع خلال فترة رئاسته على أي أدلة تشير إلى تواصل كائنات فضائية مع كوكب الأرض، موضحًا أن تصريحاته الأخيرة حول هذا الموضوع أُخرجت من سياقها بعد تداولها على نطاق واسع عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

وكان أوباما قد أثار جدلًا واسعًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، عقب مشاركته في بودكاست يقدّمه الإعلامي الأميركي برايان تايلر كوهين، حيث بدا في حديثه وكأنه يؤكد وجود كائنات فضائية، ما دفع العديد من المتابعين إلى تفسير كلامه على أنه إقرار مباشر بوجودها.

وخلال المقابلة، التي تناولت قضايا سياسية وأمنية عدة من بينها مقتل متظاهرين على يد عناصر من جهات إنفاذ قوانين الهجرة في ولاية مينيسوتا، طرح مقدم البرنامج في ختام الحوار فقرة الأسئلة السريعة، وبدأها بسؤال: "هل الكائنات الفضائية حقيقية؟". ورد أوباما قائلًا: "إنهم حقيقيون، لكنني لم أرهم"، مضيفًا بنبرة ساخرة أنهم ليسوا محتجزين في منشآت سرية مثل "المنطقة 51"، مؤكدًا أنه لا توجد قواعد سرية تحت الأرض إلا في حال وجود "مؤامرة ضخمة" أُخفيت حتى عن رئيس الولايات المتحدة نفسه.

هل الكائنات الفضائية موجودة؟ وفي سؤال لاحق ضمن الفقرة نفسها، سُئل أوباما عن أول تساؤل خطر بباله بعد توليه الرئاسة، فأجاب ضاحكًا: "أين الكائنات الفضائية؟"، قبل أن ينتقل الحوار مباشرة إلى سؤال آخر دون التوقف عند إجابته. وسرعان ما حظيت هذه التصريحات بانتشار واسع وتغطية إعلامية دولية، إلى جانب تفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي. وفي محاولة لتوضيح موقفه، نشر أوباما مساء الأحد مقطعًا من تصريحاته الأصلية عبر حسابه على إنستغرام، مرفقًا بتعليق توضيحي.

وأوضح في بيانه أنه كان يحاول الالتزام بطبيعة فقرة "الأسئلة السريعة"، مشيرًا إلى أن الاتساع الهائل للكون يجعل، من الناحية الإحصائية، احتمال وجود حياة خارج كوكب الأرض أمرًا واردًا. لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المسافات الشاسعة بين الأنظمة الشمسية تقلل بشكل كبير من احتمالية زيارة كائنات فضائية للأرض. وأكد أوباما بشكل قاطع أنه لم يشاهد خلال فترة رئاسته أي دليل يثبت تواصل كائنات فضائية مع البشر، مختتمًا توضيحه بعبارة حاسمة: "لم يحدث ذلك حقًا".

وليست هذه المرة الأولى التي يتطرق فيها أوباما إلى هذا الملف، إذ سبق أن تحدث عنه خلال ظهوره في برنامج ذا ليت ليت شو مع جيمس كوردن، حيث أشار إلى وجود تسجيلات ولقطات لأجسام شوهدت في السماء دون معرفة طبيعتها بدقة. وأوضح حينها أن تلك الأجسام لا يمكن تفسير طريقة تحركها أو مساراتها بسهولة، ولا تتبع أنماطًا معروفة، معتبرًا أن هذه الظواهر ما زالت محل اهتمام جاد من قبل الجهات المعنية للتحقيق في ماهيتها.

وتُعد نظريات المؤامرة المرتبطة بالحياة خارج كوكب الأرض من أكثر القضايا التي ارتبطت بمنشأة المنطقة 51، وهي قاعدة شديدة السرية تابعة لسلاح الجو الأميركي تقع قرب بحيرة غروم في جنوب ولاية نيفادا. ومن بين أشهر تلك النظريات، ما يُعرف بحادثة روزويل عام 1947، حيث يعتقد أن بقايا جسم طائر يُشتبه في كونه مركبة فضائية قد نُقلت إلى المنطقة 51 لإجراء تجارب هندسية بهدف استنساخ تقنيته.

وفي سياق متصل، أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة YouGov في يونيو 2019 أن 54% من البالغين في الولايات المتحدة يعتقدون أن الحكومة الأميركية تمتلك معلومات عن الأجسام الطائرة المجهولة أكثر مما تعلنه رسميًا.


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من العلم

منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
موقع سائح منذ 13 ساعة
مجلة نقطة العلمية منذ 10 ساعات
مجلة نقطة العلمية منذ 15 ساعة
موقع سفاري منذ 3 ساعات
موقع سفاري منذ 3 ساعات
موقع سفاري منذ 3 ساعات
موقع سائح منذ 10 ساعات
موقع سائح منذ 17 ساعة