تؤكد الدراسات الصحية أن صيام شهر رمضان يمثل فرصة لإعادة ضبط إيقاع الحياة الصحية، ليس فقط من خلال الامتناع عن الطعام بل عبر اتباع نمط غذائي متوازن وسلوكيات أكثر وعيًا. وتُظهر النتائج أن هذا الصيام يمكن أن يعزز صحة الجسم عند التخطيط السليم وتجنب الإفراط في الأكل عند الإفطار. ومن أجل أن يتحول الصيام إلى تجربة صحية فعالة، يركز الممارسون الصحيون على تقسيم الوجبات وتناول كميات مناسبة من الماء بين الإفطار والسحور. كما أن الالتزام بنمط غذائي متوازن يسهم في استعادة الطاقة وتحسين الأداء اليومي.
إراحة الجهاز الهضمي يفيد الصيام بإعطاء الجهاز الهضمي فترة راحة خلال ساعات الصيام، مما يسمح له بإعادة تنظيم عمليات الهضم وتحسين كفاءة امتصاص الطعام. وتقل احتمالية الانتفاخ والحرقة عندما يتجنب الصائم الإفراط في الإفطار. كما يسهم التوازن الغذائي في تقليل الضغوط المعوية وتحسين الراحة الهضمية بشكل عام. وتؤدي شرب كميات كافية من الماء والابتعاد عن الدهون المشبعة إلى تعزيز هذه الفوائد.
تحسين عملية التمثيل الغذائي عندما يمتنع الجسم عن الطعام لساعات محددة، يبدأ في استهلاك مخزونه من الجلوكوز ثم ينتقل بشكل تدريجي إلى حرق الدهون لإنتاج الطاقة. تساهم هذه الآلية في تقليل الدهون المتراكمة لدى من يتبعون نظامًا غذائيًا متوازن خلال وجبتي الإفطار والسحور. ويعزز الالتزام بنمط غذائي صحي خلال الشهر الحركة الصحية للجسم ويزيد من الشعور بالنشاط. كما أن التوازن الغذائي يخفف من الإجهاد الناتج عن التغيّر في نمط الطعام.
تحسين حساسية الأنسولين تشير الدراسات إلى أن الصيام قد يسهم في تحسين حساسية الجسم للأنسولين، مما يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم لدى كثير من الأشخاص الأصحاء. كما أن الامتناع المنظم عن الطعام لفترات محددة قد يقلل من خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، مثل ارتفاع ضغط الدم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
