تُعد رحلات الطيران الطويلة تجربة مرهقة لكثير من المسافرين، خاصة عندما تمتد لساعات تتجاوز العشر أو الاثنتي عشرة ساعة، أو عند عبور عدة مناطق زمنية مختلفة. الجلوس لفترات طويلة في مساحة محدودة، وتغير الضغط الجوي، واضطراب مواعيد النوم، كلها عوامل تسهم في الشعور بالإجهاد الجسدي والذهني. ومع ذلك، يمكن تقليل آثار هذا الإرهاق بشكل كبير من خلال بعض الخطوات البسيطة والمدروسة قبل الرحلة وأثناءها وبعد الوصول. فالتخطيط الجيد والعناية بالجسم والعقل يحولان الرحلة الطويلة من تجربة شاقة إلى انتقال أكثر سلاسة وراحة.
الاستعداد قبل الإقلاع: التخطيط نصف الراحة الراحة في الجو تبدأ فعليًا قبل الصعود إلى الطائرة. من المهم الحصول على قسط كافٍ من النوم في الليلة السابقة للرحلة، وتجنب السهر الطويل بحجة تعويض النوم على متن الطائرة، لأن جودة النوم في الجو غالبًا ما تكون أقل من النوم الطبيعي. كما يُنصح بشرب كميات كافية من الماء قبل الرحلة بيوم واحد على الأقل، لأن الجسم يكون أكثر عرضة للجفاف أثناء الطيران بسبب انخفاض نسبة الرطوبة داخل المقصورة.
اختيار المقعد المناسب يلعب دورًا كبيرًا في مستوى الراحة، فالمقاعد القريبة من الممر تتيح سهولة الحركة والتمدد، بينما يفضل البعض المقاعد بجوار النافذة للاتكاء والنوم. كذلك، ارتداء ملابس مريحة وفضفاضة يساعد على تحسين الدورة الدموية وتقليل الشعور بالانزعاج. ولا ينبغي إهمال تجهيز حقيبة صغيرة تحتوي على وسادة رقبة، وقناع للعينين، وسدادات أذن، فهذه التفاصيل البسيطة قد تُحدث فرقًا ملحوظًا في جودة الراحة.
أثناء الرحلة: الحركة والترطيب مفتاحان أساسيان الجلوس لفترات طويلة قد يؤدي إلى تيبس العضلات وتباطؤ الدورة الدموية، لذلك من الضروري تحريك الجسم بانتظام. يُستحسن الوقوف والمشي في ممر الطائرة كل ساعتين تقريبًا، أو على الأقل القيام بتمارين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
