تقع صحراء الصخير في الجزء الجنوبي من مملكة البحرين، وتمثل الامتداد الصحراوي الأوسع في البلاد، رغم صغر مساحتها مقارنة بصحارى المنطقة الكبرى. وتُعد الصخير اليوم واحدة من أبرز الوجهات البرية في البحرين، إذ تجمع بين الطبيعة الصحراوية المفتوحة والفعاليات العالمية والمواقع السياحية الفريدة. فهناك، بعيدًا عن صخب العاصمة، تنبسط الرمال بهدوء، وتتحول السماء مع الغروب إلى لوحة لونية مذهلة، فيما يجد الزائر فرصة للهروب من إيقاع الحياة السريع والانغماس في تجربة صحراوية أصيلة بطابع بحريني مميز.
طبيعة الصخير سكون الرمال وروعة المشهد المفتوح تتميز صحراء الصخير بطبيعتها شبه المستوية مع كثبان رملية منخفضة وأراضٍ حصوية تمتد على مساحات واسعة، ما يجعلها مثالية للأنشطة البرية المتنوعة. وعلى عكس الصحارى الشاهقة ذات الكثبان العملاقة، تمنح الصخير إحساسًا بالاتساع والانفتاح، حيث الأفق يبدو بلا نهاية. ويزداد سحر المكان في أشهر الشتاء، حين تصبح درجات الحرارة معتدلة، وتتحول المنطقة إلى مقصد رئيسي لعشاق التخييم والرحلات العائلية.
ومن أبرز المعالم التي تضفي على الصخير طابعًا خاصًا شجرة الحياة، وهي شجرة معمّرة تقف وحيدة في قلب الصحراء منذ أكثر من أربعة قرون، متحديةً قسوة المناخ وندرة المياه. تحولت هذه الشجرة إلى رمز للصمود وأحد أهم المزارات السياحية في البحرين، ويقصدها الزوار لالتقاط الصور والتأمل في سر بقائها حيّة في بيئة قاسية.
كما أن طبيعة الصخير المفتوحة جعلتها موقعًا مناسبًا للأنشطة الرياضية والميكانيكية، حيث يمكن رؤية سيارات الدفع الرباعي والدراجات الصحراوية وهي تنطلق عبر المسارات الرملية في عطلات نهاية الأسبوع، في أجواء تجمع بين الحماس والترفيه.
الصخير بين الرياضة العالمية والحياة البرية لا يمكن الحديث عن الصخير دون ذكر حلبة البحرين الدولية، التي تقع في قلب المنطقة وتستضيف سباقات عالمية أبرزها سباق الفورمولا 1. وجود هذه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع سائح
