أمر قاضٍ فيدرالي أمريكي إدارة الرئيس دونالد ترامب بإعادة قطع فنية إلى معرض حول تاريخ العبودية في فيلادلفيا، بعد أن أثارت إزالتها جدلاً واسعاً بشأن محاولات تغيير أو إخفاء أجزاء من التاريخ الأمريكي.
وبحسب "بي بي سي" جاء القرار بعد أن أقدمت فرق عمل تابعة للحكومة الفيدرالية الشهر الماضي على إزالة لوحات عرض من موقع "منزل الرئيس" داخل متنزه الاستقلال التاريخي الوطني، وهو موقع تاريخي أقام فيه الرئيسان الأمريكيان جورج واشنطن وجون آدامز، ويتضمن معروضات تسلط الضوء على حياة العبيد الذين عملوا هناك، في محاولة لتوثيق جانب مهم من تاريخ البلاد.
وأثارت هذه الخطوة اعتراضات من مسؤولي مدينة فيلادلفيا، الذين رفعوا دعوى قضائية ضد الإدارة الفيدرالية، مؤكدين أن الحكومة ملزمة قانوناً بالتشاور مع المدينة قبل إجراء أي تغييرات على الموقع أو محتواه، خاصة وأن المعرض يمثل جزءاً من السرد التاريخي الرسمي.
وفي حكمه، أكد القضاء أن الحكومة الفيدرالية لا تملك الحق في إزالة أو تعديل الحقائق التاريخية بشكل أحادي، وأمر بإعادة المعروضات إلى مكانها إلى حين البت النهائي في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
