سوق «السيارات الخارقة» في الخليج تصمد رغم التحديات الاقتصادية. لمزيد من الأخبار والتحليلات الاقتصادية تابعوا

في وقتٍ تتزايد فيه الضغوط المعيشية عالمياً بفعل التضخم وارتفاع كلفة التمويل، يبدو أن قطاع السيارات الخارقة في الخليج يسير بعكس التيار، محافظاً على زخمه ومعدلات نموه، خصوصاً في دولة الإمارات التي تُعد أكبر أسواق المنطقة لهذه الفئة.

وتتكرر على امتداد شارع الشيخ زايد في دبي مشاهد قوافل السيارات الرياضية الفاخرة يومياً، من «فيراري» و«لامبورغيني» إلى «مكلارين» و«أستون مارتن»، في مشهد يعكس متانة الطلب المحلي واستمرار تدفقات الثروات إلى الإمارة التي رسخت مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والسياحة الفاخرة.

للشهر الثالث توالياً.. مبيعات السيارات تتراجع 19.5% في يناير

وذكر موقع (AGBI) في تقرير أن سوق السيارات الخارقة في الإمارات تبدو معزولة إلى حد كبير عن الرياح الاقتصادية المعاكسة التي تؤثر في أسواق أخرى، مدفوعة بقاعدة قوية من أصحاب الثروات العالية والمقيمين الجدد من ذوي الملاءة المالية المرتفعة.

وتعكس نتائج الشركات هذا الأداء القوي، إذ أعلنت شركة «بورشه» في الشرق الأوسط وإفريقيا تسليم أكثر من 9600 سيارة جديدة في المنطقة خلال العام الماضي، مسجلةً أفضل أداء لها في 12 عاماً، مع نمو المبيعات الإقليمية بنسبة 55% منذ عام 2020، وفق بيانات الشركة.

كما حققت دبي عاماً قياسياً ضمن هذه النتائج، بحسب الإدارة الإقليمية، إذ تستحوذ الإمارات على نحو 38% من الطلب على السيارات الخارقة في الشرق الأوسط وأفريقيا، وفق بيانات منصة (Market Reports World)، تليها السعودية بنسبة 29% وقطر بنحو 11%، ما يعكس ثقل السوق الإماراتية كمحرك رئيسي لنمو هذه الفئة.

من جانبها، أفادت «لامبورغيني» بأن منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا ظلت أكبر أسواقها في 2025، مع تسليم 4650 سيارة، متقدمة على الأميركيتين وآسيا والمحيط الهادئ.

«أوبر» تطلق سيارات أجرة ذاتية القيادة من «بايدو» في دبي الشهر القادم

كما سجّلت «فيراري» ارتفاعاً في الشحنات داخل المنطقة نفسها بزيادة 142 سيارة خلال 2025، لتشكل 47% من إجمالي التسليمات العالمية، ما يبرز أهمية المنطقة في مزيج أعمال الشركة الإيطالية.

في المقابل، تشهد السوق دخولاً متزايداً للعلامات الصينية ضمن الشريحة الفاخرة، إذ ارتفعت حصتها في سوق السيارات عالية المواصفات في الإمارات من 4% إلى نحو 7% خلال 2024، مع نمو عدد الوحدات المباعة بنسبة 86%، وفق بيانات مجلس الشرق الأوسط للسيارات.

تجدر الإشارة إلى أنه رغم التقدم التقني الذي تعرضه بعض الطرازات الكهربائية الصينية، يرى مراقبون أن قطاع السيارات الخارقة يظل مرتبطاً بعوامل الندرة وسردية العلامة التجارية والتاريخ العريق، وهي عناصر تشكل جوهر القيمة في هذه الفئة.

وأكد التقرير أنه بينما تواصل العلامات العالمية التكيّف مع تقلبات أسعار الفائدة وتباطؤ بعض الاقتصادات، تبدو شهية الخليج لقوة المحركات وعناصر التفرد بعيدة عن التراجع، لتبقى دبي في صدارة مشهد الرفاهية الإقليمية.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 9 ساعات
منذ 58 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
إرم بزنس منذ 6 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 19 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 55 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات