مصدر الصورة: EPA
اختُتمت الجولة الثانية من المحادثات "غير المباشرة" بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي، في مدينة جنيف بحسب ما نقلت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.
وبالتزامن مع بدء المحادثات النووية، قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي إن الولايات المتحدة "لن تنجح" في تدمير إيران.
وبالإشارة إلى إرسال الولايات المتحدة حاملة طائرات، أكد خامنئي أن "الحاملة بالطبع سلاح خطير، لكن الأخطر هو السلاح الذي يمكنه أن يغرقها في أعماق البحر".
وأضاف خامنئي بأن "جميع الضحايا والشهداء، باستثناء العملاء، هم أبناء إيران"، بحسب وكالة أنباء تسنيم الإيرانية.
وجاء ذلك خلال لقاء استقبل فيه خامنئي اليوم الثلاثاء آلاف الإيرانيين من مختلف فئات محافظة أذربيجان الشرقية، بمناسبة الذكرى السنوية لـ"انتفاضة شعب تبريز في 18 فبراير/ شباط 1978".
وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى لرويترز الثلاثاء، إن جدية الولايات المتحدة في رفع العقوبات المفروضة على إيران وتجنب المطالب غير الواقعية أمران أساسيان لضمان إجراء محادثات نووية فعالة في جنيف.
وأفادت وكالة أنباء البث الإيراني بأن الوفد الأمريكي قد التقى بوزير خارجية عُمان ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومن خلال هذه اللقاءات، دخلت هذه الجولة من المباحثات "المرحلة الفنية".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إنه الوفد الإيراني سيتوجه إلى مكان المباحثات، مشيراً إلى أن موضوع هذه الجولة من المباحثات غير المباشرة هو الملف النووي.
ويشارك المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في هذه المفاوضات التي تتوسط فيها سلطنة عُمان، إلى جانب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وكان ترامب قد أعلن مساء الاثنين أنه سيشارك "بشكل غير مباشر" في المفاوضات، معتبراً أن طهران تسعى للتوصل إلى اتفاق.
وأضاف للصحفيين من على متن الطائرة الرئاسية: "لا أعتقد أنهم يريدون تبعات عدم إبرام اتفاق. كان بإمكاننا التوصل إلى اتفاق بدلاً من إرسال قاذفات بي-2 للقضاء على قدراتهم النووية، لكن اضطررنا لإرسال القاذفات".
فيما التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي يقود وفد بلاده، نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي الاثنين. وأكدت الخارجية الإيرانية أن عراقجي عرض "وجهة النظر واعتبارات الجمهورية الإسلامية بشأن الملف النووي ورفع العقوبات" الأمريكية والدولية.
وشدد البيان على "تصميم" طهران على اعتماد "دبلوماسية تستند الى النتائج لضمان المصالح وحقوق الشعب الإيراني، والسلام والاستقرار في المنطقة".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين: "بالنظر إلى المباحثات في مسقط، يمكننا استنتاج بحذر أن الموقف الأمريكي تجاه القضية النووية الإيرانية أصبح أكثر واقعية".
وشدد على أنه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
