"ترامب يُخاطر بإشعال حريق نووي هائل" - مقال في نيويورك تايمز

مصدر الصورة: BBC

نستهل جولة عرض الصحف بمقال للفريق التحريري لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بعنوان " ترامب يُخاطر بإشعال حريق نووي هائل".

ويرى كُتاب المقال أن العالم دخل رسمياً في مرحلة الحد من القيود على التسلح الإستراتيجي، إيذاناً ببدء عصر نووي جديد خطير، بعدما انتهت، هذا الشهر، صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية الجديدة "نيو ستارت"، بين أكبر ترسانتين نوويتين في العالم وهما الولايات المتحدة وروسيا.

إذ أحجمتا الدولتان عن تمديد المعاهدة، وفي هذا السياق يقول كُتاب المقال إن "إدارة ترامب تنتهج سياسة التهديدات المُبهمة وسياسة حافة الهاوية الخطيرة، التي تنذر بسباق تسلح غير مقيد لم نشهده منذ ذروة الحرب الباردة".

ويستشهد المقال بما ذكرته البحرية الأمريكية، وحديثها عن إمكانية "إعادة فتح أنابيب الإطلاق المعطلة في غواصات أوهايو (الباليستية)، وتحميل رؤوس حربية إضافية على صواريخها الباليستية العابرة للقارات".

ليس هذا فحسب، بل طرح مسؤولون فكرة بناء سفينة حربية من فئة "ترامب" مزودة بصواريخ كروز قادرة على حمل رؤوس نووية، بحسب الصحيفة.

ووفقاً لمقال الفريق التحريري لنيويورك تايمز، قد تؤدي كل هذه الخطوات، السالف ذكرها، إلى مضاعفة الترسانة الأمريكية المنتشرة حالياً.

وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة بررت عدم تجديدها للمعاهدة، عندما قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الاتفاقية فرضت قيوداً "غير مقبولة" على المنطقة، يناقش المقال فكرة أن الإدارة الأمريكية لم تأخذ في الحسبان الترسانة الصينية المتنامية.

فمن وجهة نظر كاتبي المقال، على الرغم من أن الترسانة النووية الصينية لا تقارن بتلك التي تمتلكها الولايات المتحدة، إلا أن "ترامب لا يجبر خصومه على الجلوس على طاولة المفاوضات، بل يدعوهم إلى التنافس معه"، في إشارة إلى الصين.

فالولايات المتحدة ،لم تُجرِ أي تجربة نووية تفجيرية منذ عام 1992، والقيام بذلك سيكون "خطأً استراتيجياً فادحاً"، وبحسب المقال ستكون المكاسب التكنولوجية من التجارب الجديدة ضئيلة للغاية مقارنةً بالضرر الجيوسياسي، ناهيك عن التكلفة البشرية، والآثار المدمرة كتلك التي خلّفها التلوث الإشعاعي في القرن العشرين على سكان جزر مارشال وسكان غرب الولايات المتحدة، الذين عانوا من السرطان والنزوح.

ويختتم المقال بجملة من التوصيات، أولها إصدار ترامب أمراً بالامتناع عن استئناف التجارب النووية، وثانيها هو استغلال عرض الرئيس بوتين الالتزام بشكل غير رسمي، بحدود معاهدة "نيو ستارت" لمدة عام واحد، حتى في غياب معاهدة رسمية.

كما يوصي المقال بأنه "يجب على الكونغرس أن يعيد تأكيد دوره"، لأن رئيس الولايات المتحدة "يمتلك حالياً سلطة مطلقة وغير مقيدة لشن حرب نووية، وفي عصر يتصاعد فيه التوتر وتنهار فيه المعاهدات، فإن ترك مصير العالم لحكم شخص واحد أياً كان، يُعدّ خطراً لا ينبغي لأي ديمقراطية أن تتسامح معه".

"هل يمتلك كير ستارمر صفات رئيس الوزراء؟" ضمن جولتنا الثانية في عرض الصحف، مقال في صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية بعنوان "رئيس الوزراء الجيد يمتلك أربع صفات أساسية يفتقر إليها كير ستارمر"، لوزير الخارجية الأسبق، ويليام هيغ.

في مقاله، يناقش ويليام هيغ، الصفات التي يتعين أن يمتلكها رئيس الوزراء، وهي: الإقناع والخطابة والحيوية والذكاء والاتزان والحزم وانتهاز الفرص، كما يعددها هيغ.

ولم يعطِ هيغ مثالاً لتوضيح كيفية افتقار ستارمر لتلك الصفات، غير أنه يوضح أنه يجب أن يكون رئيس الوزراء في بريطانيا ملماً بجميع مهامه، وعدم تفويضها إلى مساعد.

وينتقد هيغ تفويض ستارمر لبعض مهامه لمساعدين، قائلاً إن " تفويض الكثير من هذه المهام إلى مساعد سيؤدي إلى كارثة، ولا غنى لرئيس الوزراء عن الإلمام التام، ليلاً ونهاراً".

ويضيف كاتب المقال أن رئيس الوزراء الناجح، يحتاج إلى إظهار سلطته، دون أن يكون مُتغطرساً، "وهو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 8 ساعات
منذ 46 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
قناة العربية منذ 23 دقيقة
قناة العربية منذ ساعة
سكاي نيوز عربية منذ ساعة
قناة العربية منذ ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ ساعة
قناة العربية منذ 5 ساعات
قناة العربية منذ 6 ساعات