بين الجيزة وجبل المقطم.. كيف شهدت مصر أول رؤية لهلال رمضان في التاريخ؟ .. عاجل

في هذه الليلة، ترقب الأنظار السماء، وتترقب القلوب الفرحة، هل يكون رمضان في الغد أم يكتمل شهر شعبان؟ إنها «ليلة الرؤية»، التي اتخذت على مدار الزمان طابعًا احتفاليًا فريدًا في تاريخ مصر خلال العصر الإسلامي، وكيف لا وثبوت هلال الشهر الفضيل يعد الإيذان الشرعي لبدء الصيام، امتثالاً لقول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته".

ثبوت الهلال وكان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يأمر بصوم رمضان إلا بعد رؤية هلاله على التحقيق، أو بشهادة العدول، فصامه مرة بشهادة أعرابي، ومرة بشهادة ابن عمر، مكتفيا بمجرد الرؤية.

رؤية هلال رمضان

أول رؤية للهلال في مصر وقد اختلف المؤرخون حول أول من خرج لتحري هلال شهر رمضان من قضاة مصر، فذكر العلامة جلال الدين السيوطي (911هـ/ 1505م) فى كتابه "حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة"، أن أول من خرج لرؤية الهلال في مصر، هو القاضي غوث بن سليمان الذي توفى في سنة 168هـ.

وقيل أن أول من خرج من الناس لرؤية هلال رمضان كان القاضي إبراهيم بن محمد، وذلك بمسجد يُدعى "محمود" أو "عبود" بالقرافة.

موكب الرؤية أما شيخ المؤرخين أبو عمر الكندي (ت355هـ) فقد ذكر في كتابه "أخبار قضاة مصر" أن أول قاض ركب في الشهود لرؤية الهلال، هو القاضي أبو عبد الرحمن عبدالله بن لهيعة، الذي تولى قضاء مصر سنة (155هـ)، وقال الكندي: "طلب الناس هلال شهر رمضان، وابن لهيعة على القضاء، فلم يره أحد، وأتى رجلان فزعما أنهما قد رأياه فبعث بهما والى مصر موسي بن علي بن رباح إلى ابن لهيعة فسأل عن عدالتهما، فلم يُعرفا، واختلف الناس وشكوا في ذلك العام".

وفى العام التالي، خرج القاضي عبدالله بن لهيعة في جماعة عُرفوا بالصلاح، فطلبوا الهلال، وكانوا يطلبونه بالجيزة، فتشكل بذلك أول موكب لمعاينة هلال رمضان، وبذلك كان ابن لهيعة هو الذي سن لمن جاء بعده من القضاة هذه السنة الحسنة، فكانوا يخرجون إلى جامع عبود بسفح جبل المقطم لرؤية الهلال فى شهري رجب وشعبان؛ لإثبات هلال رمضان.

رؤية هلال رمضان

رؤية الهلال بين الجيزة والمقطم وظل تحرى الهلال مشتتا بين الجيزة والمقطم، حتى أعدت دكة للقضاة بجبل المقطم ترتفع عن المساجد، يجلسون عليها لنظر الأهلة منها، بحسب "المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار" لتقي الدين لمقريزي(ت845هـ/ 1442م).

وما أن أهل العصر الفاطمي، حتى بُني مسجدًا مكان هذه الدكة، وفى هذا العهد أبطل الخلفاء رؤية القاضي لهلال رمضان، وجعلوا الشهور الرمضانية شهرا 29 يوما، وشهرا ثلاثين؛ فإذا وقع رمضان فى أحدهما أمضوه كما هو، وأصبح ركوب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 52 دقيقة
صحيفة المصري اليوم منذ 20 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 19 ساعة
بوابة الأهرام منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
مصراوي منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات