هي ثاني أصغر دولة في العالم بعد الفاتيكان، تبلغ مساحتها 2.1 كيلومتر مربع لكنها باتت مركزاً عالمياً لإبرام صفقات الأندية وتعاقدات اللاعبين والمدربين.
تقع الإمارة الغنية على الريفييرا الفرنسية على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وتبعد على إيطاليا بحوالي 15 كيلومتر.
وتشتهر بكونها ملاذاً ضريبياً (لا ضريبة دخل) ووجهة فاخرة، وتتميز بكثافة سكانية عالية جداً، ومناخ معتدل، وتاريخ عريق.
وسلطت صحيفة ليكيب الفرنسية الضوء على الإمارة في كونها مركزاً عالمياً لإبرام الصفقات والتعاقدات بين وكلاء اللاعبين والأندية.
تحولت إمارة موناكو إلى مركز عالمي لإبرام صفقات انتقالات نجوم كرة القدم، حيث تستضيف فنادقها الفاخرة مثل لو ميريديان، وباريس، وإيرميتاج، وفيرمونت، اجتماعات سرية بين الوكلاء والأندية خلال فترات الانتقالات.
وكشفت السر الذي جعل الإمارة الفرنسية وجهة مُفضلة لوكلاء اللاعبين من مختلف الجنسيات.
وقالت: "استقطبت موناكو أبرز وكلاء اللاعبين في العالم منذ التسعينيات، بدءاً من الإيطالي فيديريكو باستوريللو الذي وصل عام 1996، تلاه أوسكار دامياني ومينو رايولا".
ونقلت عن باستوريللو قوله، إن "موناكو أصبحت على مر السنين مكاناً للقاءات، ومفترق طرق" للصفقات الكبرى. واليوم، يقيم في الإمارة وكلاء بارزون مثل إنزو رايولا، ورافائيلا بيمينتا، وبنوا بيانشيري، إضافة إلى باسكال فلوش ومايكل مانويلو المعروفين في الدوري الفرنسي".
وتابعت: "تتفاوت الفوائد الضريبية بين المواطنين الفرنسيين والأجانب في موناكو. فبينما تبلغ ضريبة الشركات نحو 25%.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
