دشّن الجهاز المركزي للإحصاء، امس، فعالية الإطلاق الرسمي لنتائج مسح نوايا النازحين داخلياً، والذي تم تنفيذه ضمن إطار صندوق حلول النزوح الداخلي وبما يعكس التزام الجمهورية اليمنية بتعزيز الملكية الوطنية والتخطيط القائم على الأدلة للوصول إلى حلول مستدامة ودائمة لقضية النزوح الداخلي.
وقد أوضحت رئيس الجهاز انه في اطار المشروع المشترك بين الحكومة اليمنية والأمم المتحدة ممثلة تنفيذ المشروع من خلال شراكة أممية مشتركة تضم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، ومنظمة الأغذية والزراعة، لايجاد حلول تنمية مستدامة على مستوى المناطق لمشكلة النزوح نفيذ هذا المسح من قبل الجهاز المركزي للإحصاء بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث تم جمع بيانات حول الاحتياجات والحلول للنازحين من خلال استطلاع نوايا النازحين والتحليل الاقتصادي والاجتماعي وسبل العيش مما سيسهم في تمكين السلطات المحلية من تنفيذ مشاريع التنمية التي يقودها المجتمع.
وأشاد رئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عدن، السيد محمد رفيق نصري، بالدور القيادي للجهاز المركزي للإحصاء برئاسة الدكتورة صفاء معطي، مؤكداً أن وضع المؤسسات الوطنية في صدارة الجهود يُعد شرطاً أساسياً لتحقيق حلول مستدامة ودائمة للنازحين داخلياً.وأكد إن دعم المفوضية لقيادة الجهاز المركزي للإحصاء لهذا المسح يأتي كمبدأ أساسي، باعتبار أن قيادة السلطات الوطنية ليست خياراً، بل هي شرط جوهري لتحقيق الحلول الدائمة، وفقاً لما تؤكد عليه إرشادات اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات بشأن الحلول الدائمة للنازحين داخلياً.
وأضاف أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
