دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثوانٍ.. هكذا اختصر أمير الشعراء أحمد شوقى رؤيته للحياة.. نفس رؤية من عاشوا دقائق كانت اختصارا لحكايات ومشاوير وأحلام.. وعاشها محمد صلاح فى الدقيقة ٧٧ من مباراة ليفربول وبرايتون السبت الماضى فى كأس الاتحاد الإنجليزى..
فحين قرر أرنى سلوت المدير الفنى لليفربول إراحة محمد صلاح وإشراك ريو نجوموها بدلا منه.. وقفت جماهير ليفربول كلها فى استاد أنفيلد تصفق طويلا وتغنى لصلاح أثناء خروجه من الملعب.. كأنها كانت دقيقة استعادة الحقوق..
حق محمد صلاح فى استعادة مكانته منتصرا على كل ما كان من شكوك وظنون.. وحق جماهير ليفربول فى استعادة نجمها الكبير الذى منحته لقب الملك المصرى.. وحق الإعلام الإنجليزى فى الإشادة بمحمد صلاح بعد فشل محاولات البعض فى القضاء عليه.. فكتبت جريدة ديلى تليجراف أن ما قدمه صلاح أمام برايتون كان دليلا جديدا ومهما على أنه لا يزال أحد أفضل لاعبى كرة القدم فى العالم.. وقالت بى بى سى إن صلاح أمام برايتون عاد لما كان عليه.. كلاعب متكامل يحرز الأهداف ويصنعها ويساعد زملاءه على التألق والإجادة.. وقالت جارديان إن ليفربول استعاد قوته ومكانته وقدرته حين عاد إليه صلاح الذى أثبت أنه ليس فقط اللاعب الأفضل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
