أعلن البنك المركزي الأوروبي عن توجه استراتيجي جديد يقضي بتوسيع نطاق الوصول إلى آلية دعم السيولة باليورو لتصبح عالمية ودائمة، في مسعى طموح لتدويل العملة الأوروبية الموحدة وزيادة الاعتماد عليها كبديل موثوق في الأسواق المالية العالمية.
وتستهدف الخطة الجديدة، التي كشفت عنها رئيسة البنك كريستين لاجارد خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، تحويل خطوط إعادة الشراء (الريبو) من ترتيبات مؤقتة مقتصرة على دول محددة إلى أداة تمويل دائمة متاحة لجميع البنوك المركزية حول العالم بحلول الربع الثالث من عام 2026.
وستتيح هذه الآلية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
