هل تغير المجتمع المصرى؟ الأكيد نعم، وهل هذه التغيرات جديدة تماما؟ الأرجح لا فهى ظواهر كانت موجودة، لكنها تفاقمت حتى أصبحنا نتكلم عن ملامح عقد جديد تغيرت فيه شكل العلاقات الاجتماعية بين الناس، فصارت المناشدة وطلب المساعدة وهى جوهر العلاقة وبين الأثرياء، والفقراء، وأصحاب السلطة والمواطنين.
والحقيقة أن إدارة العلاقة بين النظم القائمة والطبقات والفئات الاجتماعية تختلف من منظومة سياسية إلى أخرى فمثلا فى البلاد الديمقراطية يضمن القانون الاحتجاج السلمى وحرية العمل النقابى والحزبى، وبالتالى يكون جانب من إدارة الصراع المجتمعى عبر الاحتجاج السلمى والإضراب فيحتج الناس على بناء بناية حديثة مكان أخرى قديمة أو على غلاء الأسعار أو على قرار حكومى يضر بمصالحهم، وتدافع كل فئة عن مصالحها كجماعة ضغط يحميها القانون كما فى أمريكا أو عبر نقابة تدافع عن مصالح أعضائها، فنجد مثلا فى أوروبا المزارعين أو صائدى الأسماك أو عمال مصنع يتظاهرون من أجل تعديل قانون اعتبروه يمس مصالحهم أو يحتجون على تسريحهم من العمل، وهنا يصبح القانون وعلاقات القوى والقدرة على التنظيم والضغط هى المنظم للصراعات الاجتماعية والسياسية داخل المجتمع.
والحقيقة أن هناك بلادا أخرى عرفت فى علم السياسة بنظم التعددية المقيدة، وحملت نوعا هجينا من النظم مثلما جرى فى عهد الرئيس مبارك، الذى قبل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
