أكثر من 13 ألف عامل و900 معدة لخدمة ضيوف الرحمن.. وزارة البلديات تعلن رفع جاهزية خدماتها في العاصمة المقدسة لموسم رمضان 1447.

أعلنت وزارة البلديات والإسكان رفع مستوى الجاهزية القصوى لمنظومة خدماتها البلدية في العاصمة المقدسة، تزامنًا مع قرب حلول موسم رمضان والعمرة لعام 1447هـ.

وأوضحت الوزارة، في بيان اليوم الأربعاء، أن خطواتها تتمثل في خطط تشغيلية وخدمية متكاملة تنفذها أمانة العاصمة المقدسة، بهدف تقديم أرقى الخدمات لضيوف بيت الله الحرام وضمان انسيابية الحركة وسلامة البيئة في أطهر البقاع، مستهدفة رفع معايير الجودة والاعتمادية التشغيلية في كافة المرافق.

بنية تحتية متطورة لاستيعاب ضيوف العاصمة المقدسة شملت الاستعدادات المكثفة جانبًا حيويًا يتعلق بالبنية التحتية، حيث تم رفع كفاءة شبكات الأنفاق بطول إجمالي يتجاوز 22,515 مترًا طوليًا، يضاف إليها 6,000 متر طولي مخصصة لأنفاق الخدمات.

ووفقًا للبيان، لم تقتصر الجهود على الأنفاق فحسب، بل امتدت لتشمل صيانة وتهيئة 16 جسرًا و8 طرق رئيسية في العاصمة المقدسة، وهي إجراءات هندسية وفنية تهدف بشكل مباشر إلى دعم انسيابية الحركة المرورية وتسهيل تنقل المشاة، خاصة في أوقات الذروة التي يشهدها الحرم المكي الشريف.

وبينت الوزارة أن هذه الخطط الاستباقية في العاصمة المقدسة تركز على ضمان استمرارية كفاءة الطرق والأنفاق تحت ضغط الكثافة البشرية العالية.

ومن خلال تسخير التقنيات الحديثة في أعمال الصيانة، تسعى الأمانة إلى تلافي أي معوقات قد تؤثر على حركة المعتمرين، مما يعزز من تجربة الزائر الدينية والروحية في أجواء ميسرة وآمنة.

وسخرت الوزارة جيشًا من الكوادر البشرية والآليات لضمان الإصحاح البيئي، حيث بلغ إجمالي القوى العاملة المشاركة في خطط الجاهزية 13,549 عاملًا، يدعمهم أسطول ضخم يتكون من 912 معدة وآلية متطورة.

وتنتشر في أرجاء العاصمة المقدسة أكثر من 47,900 حاوية نفايات لضمان النظافة العامة على مدار الساعة، مما يعكس حجم الجهود المبذولة للحفاظ على المظهر الحضاري والبيئي للمدينة المقدسة خلال الشهر الفضيل.

أما في المنطقة المركزية، التي تعد القلب النابض والأعلى كثافة في العاصمة المقدسة، فقد جرى تخصيص دعم استثنائي شمل أكثر من 2,100 كادر بشري، وما يزيد عن 430 معدة وآلية مخصصة للعمل الميداني السريع، فيما تم توفير 367 حاوية إضافية في هذه المنطقة الحيوية لرفع كفاءة عمليات الجمع والنقل خلال ساعات الذروة، بما يضمن بقاء الساحات والممرات المحيطة بالمسجد الحرام في أبهى صورها.


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من العلم

منذ 34 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
سي ان ان بالعربية - سياحة منذ 5 ساعات
مجلة نقطة العلمية منذ 17 ساعة
العلم منذ 5 ساعات
موقع سفاري منذ 21 ساعة
موقع سائح منذ 6 ساعات
موقع سائح منذ 20 ساعة
بيلبورد عربية منذ 31 دقيقة
موقع سفاري منذ 21 ساعة