دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اليوم الأربعاء، إلى تحرك دولي من أجل وقف التصعيد في الضفة الغربية المحتلة مع تكثيف إسرائيل الإجراءات التي تثير مخاوف من ضمها.
وجدد الملك عبد الله، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي، خلال مباحثاته مع الرئيس الألماني فرانك شتاينماير في عمان، رفض الأردن القاطع للقرارات الإسرائيلية الهادفة للسيطرة على الأراضي والتوسع الاستيطاني.
ونبه الملك عبد الله من خطورة استمرار الانتهاكات للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، التي تمثل انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم، مع فرض إسرائيل قيوداً وتضييقات على دخول الحرم القدسي خلال شهر رمضان.
ولدى ترحيبه بالرئيس الألماني، قال الملك عبد الله: لدينا الفرصة اليوم للحديث عن كيفية العمل سياسياً وجمع الإسرائيليين والفلسطينيين على طاولة المفاوضات لإيجاد حل جذري لهذه الأزمة.
واتخذت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية فبراير (شباط) سلسلة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز سيطرتها على الضفة الغربية التي تحتلها منذ عام 1967، وتسهيل شراء الإسرائيليين للأراضي الفلسطينية.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
