يترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم، الاجتماع الأول لمجلس السلام المعنيّ بقطاع غزّة، بمشاركة وفود من 27 دولة، بينها رؤساء دول وحكومات ووزراء خارجية، في خطوة تروّج لها واشنطن باعتبارها منعطفا تاريخيا نحو إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار.
ويُعقد الاجتماع في معهد دونالد جيه ترمب للسلام، وسط توقعات بإعلان خطة أولية بقيمة 5 مليارات دولار لإعمار القطاع، إلى جانب كشف تفاصيل قوة الاستقرار التي أقرّها مجلس الأمن الدولي، مع تشديد أمريكي على نزع سلاح حماس وبدء مرحلة انتقالية لفرض النظام.
غير أن الزخم السياسي يقابله غموض في آليات التنفيذ والجداول الزمنية، فضلا عن أسئلة جوهرية تتعلق بشرعية المجلس وحدود صلاحياته. فقد أعلنت دول أوروبية امتناعها عن المشاركة خشية تجاوز دور الأمم المتحدة، فيما أكد الفاتيكان ضرورة أن تبقى إدارة الأزمة ضمن الإطار الأممي.
التحدي الأكبر يتمثل في الربط بين غزّة والضفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
