في حياة كل إنسان، حيتان. بعضها واضح، يختلف معك علنًا ولا يخفي موقفه، وهذا النوع، رغم صراحته، يمكن فهمه. وبعضها بعيد، وجوده لا يؤثر فيك كثيرًا. لكن أخطرهم تلك التي تسبح قربك.
الحيتان التي تقف بجانبك، تبتسم لك، تشاركك المسافة نفسها. لا تعارضك، ولا تغادرك، فقط تبقى. وهذا البقاء يمنحك شعورًا بالأمان... حتى يتغير شيء ما، دون أن يُقال شيء، فتنقض عليك كما لو كنت أول فريسة لها. وفي أعمق المعاني وأكثرها رسوخا أن استسلامك لن يبدد الحيتان من حولك لن يبدل شيئا . الفارق الوحيد هو أن الوقت لم يعد متاحا لتنجو من ربقة الفرائس.
في الواقع .. ليست كل العلاقات تُقاس بمدى القرب، بل بصدق الموقف عندما تتغير أنت؛ هناك من يبقى في حياتك، لكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
