الإمارات والسعودية: صديق صادق أم حليف يظهر الود ويخفي العداء؟

عبر السنوات الماضية، أثبتت التجربة أن هناك فرقًا شاسعًا بين الحليف الصادق والمخلص، والحليف الجديد الذي يظهر الود ولكنه يحمل أجندة خاصة.

الإمارات العربية المتحدة: دعم ثابت وصادق

الإمارات كانت ولا تزال الحليف الصادق للجنوب. منذ أكثر من 10 أعوام، دعمت القوات المسلحة الجنوبية، بصرف المرتبات بشكل مستمر ودون ضجيج إعلامي، وتعزيز قدراتها العسكرية بالأسلحة النوعية اللازمة لحماية الأراضي والدفاع عنها. الإمارات لم تطلب الشكر أو الظهور الإعلامي، بل كان هدفها واضحًا: تمكين الجنوب من حماية أرضه واستعادة دولته وعاصمته عدن. هذا النوع من الدعم يعكس أخوة حقيقية وولاءً لا يُشترى بالظهور الإعلامي أو الشعارات الرنانة.

السعودية: الحليف الجديد والتحديات

على النقيض، السعودية فرضت نفسها كحليف جديد بعد استبعاد الإمارات، وسجلت بصماتها الأولى بطريقة أثارت القلق. تدخلاتها الجوية التي أودت بحياة مئات جنود القوات المسلحة الجنوبية في حضرموت والمهره، وصرف المرتبات بطريقة إعلامية مع تصوير الجنود وشكرهم على الشاشات، تظهر أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 5 ساعات
عدن تايم منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة