صعدت إسرائيل، أمس الأربعاء، حربها على الفلسطينيين، ودعا وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما أعلنت إسرائيل استنفاراً أمنياً في القدس، وحشدت المزيد من القوات في الضفة خلال شهر رمضان، وقررت السماح ل 10 آلاف فلسطيني فقط من الضفة الغربية بصلاة الجمعة في المسجد الأقصى، بينما زادت ساعات اقتحام المستوطنين للمسجد، وسط اقتحامات جديدة شهدت غناء ورقصاً استفزازياً للفلسطينيين داخل المسجد، في حين أعلنت أكثر من 80 دولة في الأمم المتحدة، رفضها لرغبة إسرائيل بالتوسع في الضفة الغربية وإدانتها لأي ضم محتمل.
ودعا سموتريتش بمنتهى الصراحة إلى «تشجيع هجرة» الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة من أجل إرساء «سيادة» إسرائيل على الأراضي الفلسطينية، في وقت تكثف إسرائيل الإجراءات التي تثير مخاوف من ضم الضفة الغربية المحتلة. وقال سموتريتش خلال نشاط نظّمه حزبه «الصهيونية الدينية»، مساء الثلاثاء: «سنقضي على فكرة قيام دولة عربية». وأضاف «سنلغي أخيراً رسمياً وعملياً اتفاقات أوسلو المشؤومة، وننطلق في مسيرة نحو السيادة، مع تشجيع الهجرة من غزة والضفة الغربية». وأضاف «لا يوجد حل آخر طويل الأمد».
وصعدت إسرائيل التوتر الأمني في الضفة الغربية والقدس مع بداية شهر رمضان، أمس الأربعاء، وحشدت قوات كبيرة من الشرطة في القدس المحتلة وخاصة في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، ونقلت قوات من «لواء الكوماندوز» في الجيش الإسرائيلي إلى الضفة، وعززت قوات جيشها في مناطق خط التماس. وفرضت إسرائيل قيوداً على دخول مصلين من الضفة الغربية إلى القدس والتوجه إلى المسجد الأقصى. وصادقت الحكومة الإسرائيلية، أمس، بعد تقييم أمني، على دخول 10 آلاف فلسطيني من الضفة الغربية إلى القدس للصلاة في المسجد الأقصى في أيام الجمعة خلال شهر رمضان، وبحيث يسمح بدخول الرجال فوق سن 55 عاماً والنساء فوق سن 50 عاماً والأطفال دون سن 12 عاماً بمرافقة شخص بالغ قريب من الدرجة الأولى. وحسب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
