حين يتكرر التجاهل.. ماذا يعني ذلك؟ | فاطمة آل عمرو #مقال

وصلتني رسالةٌ خاصَّةٌ على أحد مواقع التَّواصل الاجتماعيِّ، من شخصٍ يسألُ: «لماذا الأغلبُ يتجاهلنِي؟ هذا يتكرَّر كثيرًا في علاقاتِي مع الآخرِينَ»، سؤالٌ يحملُ بين كلماته شعورًا بالرَّفض، وربما شيئًا من الحيرةِ والخذلانِ. أوَّل ما يجب قوله: التَّجاهلُ مؤلمٌ، نعم. فهو يمسُّ احتياجًا إنسانيًّا عميقًا لدينا جميعًا، وهو أنْ نُرَى ونُسمَع ونُقدَّر. لكن حين يتكرَّر الأمرُ، يصبح من المهمِّ أنْ نتوقَّف قليلًا، لا لنجلدَ أنفسنا، بل لنتأمَّلَ الصورةَ بهدوء.

أحيانًا لا يكون التَّجاهلُ رفضًا لشخصِكَ، بل عدم توافق في الاهتماماتِ، أو في أسلوب التَّواصل. قد تبذلُ جهدًا مع أشخاصٍ لا يشبهُونَكَ، ولا يستحقُّونَكَ، أو تطرقُ أبوابًا لا تشبهُ احتياجاتِكَ. ليس كلُّ انسحابٍ إدانةً، ولا كلًّ صمتٍ تقليلًا من قيمتِكَ.. بل سوء اختيار.

وفي أحيان أُخْرى، قد نحتاجُ إلى مراجعةٍ بسيطةٍ لأنفسنا: هل أفرضُ حضوري؟ هل أُكثر من الرَّسائل والانتظار والاهتمام من طرفٍ واحدٍ؟ هل أختارُ أشخاصًا غير متاحِينَ عاطفيًّا، وأُكرِّر النَّمط.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 19 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
عكاظ الرياضية منذ 10 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة
صحيفة عكاظ منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات