(CNN) -- قال مسؤول أمريكي، لشبكة CNN، إنه من المتوقع أن يدير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام"، الخميس، على غرار اجتماعات مجلس الوزراء.وبدلاً من أعضاء حكومته، سينضم إليه ممثلون عن دول مثل قطر والسعودية ومصر والمجر، وحتى بيلاروسيا، العضو في المجلس رغم خضوعها لعقوبات أمريكية وأوروبية لدعمها الحرب الروسية ضد أوكرانيا، إلا أن العديد من الحلفاء الرئيسيين يقاطعون الاجتماع. وإلى جانب ترامب، من المتوقع أن يلقي كل من وزير الخارجية ماركو روبيو، وصهره جاريد كوشنر، وسفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، العضو في اللجنة التنفيذية للمجلس، والممثل الأعلى نيكولاي ملادينوف، الذي يمثل حلقة الوصل الرئيسية بين المجلس واللجنة التكنوقراطية الفلسطينية، كلماتٍ، إلى جانب حضور آخرين، وفقًا لمسؤول أمريكي رفيع.وذكر مصدران مطلعان على الأمر بن الدول الأعضاء المشاركة في الاجتماع أُبلغت بأن لكل دولة دقيقتين للتحدث. ووفقًا لمسؤول أمريكي، قد يطلب ترامب من دول محددة تقديم تحديثات أو آراء، وتوقع المسؤول الأمريكي الرفيع تقديم تحديثات حول قضايا الأمن، والجهود الإنسانية، واللجنة التكنوقراطية الفلسطينية المكلفة بإدارة غزة.وألمح ترامب إلى إعلانات هامة للاجتماع، من بينها مليارات الدولارات لدعم إعادة إعمار غزة وتوفير كوادر لقوات حفظ السلام هناك.لكن لا تزال هناك تساؤلات عالقة حول المهمة العامة لمجلس السلام، وفعاليته، ومستقبل غزة بشكل عام.ويُبدي بعض المجتمع الدولي قلقه من أن يكون ترامب قد أنشأ هذه الهيئة كقوة موازنة للأمم المتحدة، التي لطالما انتقدها بشدة.وفي تصريحات أدلى بها، الاثنين، أكد ترامب أنه يعتقد أن دور المجلس "سيتجاوز غزة بكثير"، لكنه قال: "نحن نعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة".وترامب، الذي قد يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة إلى أجل غير مسمى، حريص على الترويج لسجله كصانع سلام، ويزعم أنه استُبعد من جائزة نوبل للسلام العام الماضي.ويُعقد الاجتماع في معهد السلام الأمريكي، الذي أعاد ترامب تسميته مؤخرًا باسمه.ويُعدّ الاجتماع - ومجلس الإدارة نفسه - مثالًا واضحًا على سعي ترامب لتحقيق هدف في السياسة الخارجية دون موافقة حلفاء أمريكا المقربين: فقد رفضت معظم الدول الأوروبية الحليفة التقليدية للولايات المتحدة العضوية، ولذلك، لن تحضر هذه الدول أو سترسل ممثلين عنها بصفة مراقبين فقط في اجتماع الخميس.وستحضر العديد من دول الشرق الأوسط بعد أن قررت الانضمام إلى مجلس الإدارة، لكن من غير الواضح أيًّا من هذه الدول، إن وُجدت، ستلتزم بالدفع المالي الضخم البالغ مليار دولار لتصبح عضوًا دائمًا، كما أن العديد منها يرسل وزراء خارجيتها، بدلًا من رؤساء دولها، ويعود ذلك جزئيًا إلى تزامن المؤتمر مع بداية شهر رمضان.إيران تُلقي بظلالها على الاجتماعيأتي الاجتماع الافتتاحي في ظل تصاعد الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، ومن المتوقع أن يُخيّم شبح العمل العسكري الأمريكي المحتمل ضد إيران على الاجتماع. وهدد ترامب بأن الولايات المتحدة قد تضرب إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي في الأسابيع المقبلة، وقال دبلوماسي: "لا يمكن فصل إيران عن الشرق الأوسط أو العكس".ووتتوقع الدول المشاركة مناقشة الوضع الإيراني على هامش الاجتماع، مع خطط للتأكيد على ضرورة تجنب أي عمل عسكري ضد إيران.وأشار الدبلوماسي إلى أنه "لا أحد يرغب في رؤية عمل عسكري يجري في منطقة تتركز فيها 30% على الأقل من نفط العالم، وحول منطقة تُعد ممرًا حيويًا للتجارة الدولية".وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الأربعاء، إنه من المتوقع حضور أكثر من 20 دولة، وأضافت أن هذا العدد يشمل الدول المشاركة بصفة مراقب.مع ذلك، تشير مصادر وتصريحات علنية إلى أن العديد من الدول لن ترسل قادةً إلى الاجتماع، بل سيمثلها وزراء خارجية أو مسؤولون من الرتب الأدنى.ووقّعت كل من إسرائيل ومصر وإندونيسيا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
