دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يقع متجر "ليز أرشيف" في دائرة باريس السادسة، وهو متجر متخصص في بيع الملابس المستعملة، يملك مجموعة من المواصفات التي تجعله يتمايز عن المتاجر التقليدية، حيث تتكدّس القضبان المعلّقة فوق بعضها، وتملأ الملابس كل زاوية منها.يتميّز المتجر بمساحة وردية باهتة اللون ومفتوحة ومرتبة، مع بعض الأحذية المعروضة بعناية على رفوف محدودة، إلى جانب أرائك وردية ومجموعة مختارة من المجلات. ويضم نحو 250 قطعة، تقريبًا، معلّقة بشكل متساوٍ على القضبان التي تصطف على جانبي المتجر.عادة ما يُنظر إلى التسوّق من المتاجر المستعملة على أنه رحلة بحث عن الكنز، حيث تسود العشوائية أحيانًا، لكن المثابرة تؤتي ثمارها بالعثور على قطع نادرة وفريدة. اليوم، يبرز متجر "ليز أرشيف" كنموذج جديد في عالم ملابس "الفينتج"، متجر منظم بعناية، يُقدّم قطعًا مميّزة من دون عناء البحث والتنقيب المعتاد.بدأت مالكة المتجر نيكوليت كونتورسي، التي افتتحته في ديسمبر / كانون الأوّل 2023 حديثها بالقول: "أحب أن أبقي المتجر مرتبًا وواسعًا. لا أريد أن يبدو مزدحمًا أو مربكًا، بل شبيهًا بمتاجر التجزئة العصرية، حيث كل شيء نظيف تمامًا ولا تنبثق أي روائح غريبة". تبيع في المتجر ملابس من دور أزياء عالميّة مثل "شانيل" و"سان لوران" و"برادا" و"غوتشي" و"جان بول غوتييه" و"فيرساتشي" وغيرها، على أن تكون كل قطعة مصنوعة بين العامين 1980 و1999، بأسعار تتراوح بين 160 و5,000 دولار.تحمل معظم الملابس في المتجر بطاقات جرد مستوحاة من المتاحف، وتكشف عن العلامة التجارية والحجم والخامة، بالإضافة إلى المدير الإبداعي عند الإنتاج، وتاريخ المجموعة، والموسم، وأحيانًا ترتيب عرضها على منصة العرض. وإذا وجدت كونتورسي صورة للقطعة عند عرضها الأول، تُطبع على فيلم بولارويد وتُرفق بالبطاقة كذكرى لكل زبون.أضافت: "أشتري فقط القطع التي أحبّها والتي أرغب بارتدائها، ثمّ أقوم بعملية التنسيق"، مشيرةً إلى أنّه ليس لديها مخزون احتياطي، إذ تدير المتجر بمنهجيّة تقوم على استبدال كل ما يُباع مباشرةً.ثمّ أوضحت أنّها نجحت في جذب زبائن كانوا يتجنّبون التسوّق من المتاجر المستعملة، خصوصًا النساء اللواتي يأتين مع بناتهنّ، حيث غالبًا ما تنتهي الفتيات بحمل حقائب التسوّق.لم يعد مكانًا معتما ومزدحمًا وضيّقًا إنّ الصورة النمطية التي تتبادر إلى الذهن عند التفكير بمتجر "فينتج" عادةً ما تكون لمكان معتم ومزدحم وضيق، ومليء بالملابس المكدّسة بلا ترتيب أو قصة وراءها.اعتمدت ماريا فرانسيسكا ماتشادو، صاحبة محل "كيورايتد"، نهجًا مشابهًا مع متجر الملابس المستعملة الخاص بها في لشبونة، البرتغال، الذي افتتح الصيف الماضي، مشيرة إلى أنّها تريد أن يشعر الناس بأن هذا متجر مُنسّق بعناية فائقة، ولا يحوي على مجرد أشياء عشوائية مثل "خزانة جدتك"، على حد تعبيرها. يتميّز المكان بتصميم عصري، وتُعلّق الملابس، التي ليست من دور أزياء عالمية لكن تم اختيارها لجودة تصنيعها واستخدام الألياف الطبيعية، على بعض القضبان المصنوعة من الأنابيب المكشوفة. فقد أرادت ماتشادو أن تُظهر للناس أن "الفينتج" يمكن أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
