تسحب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قوات من سوريا في إطار تحول استراتيجي، بعدما باتت حكومة الرئيس أحمد الشرع تتولى قيادة المعركة ضد الجماعات الإرهابية، وفقاً لمسؤول أميركي رفيع.
وقال المسؤول، الذي عرض تفاصيل القرار شريطة عدم الكشف عن هويته، إن وجوداً عسكرياً أميركياً كبيراً لم يعد مطلوباً في سوريا، غير أن إدارة ترمب مستعدة للرد على تهديدات تنظيم "داعش" في المنطقة. ويغادر بعض الأفراد الأميركيين كجزء من عملية انتقالية.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت في وقت سابق الأربعاء بأن الولايات المتحدة بصدد سحب جميع القوات البالغ عددها نحو ألف جندي، والموجودة في سوريا. واستندت الصحيفة إلى ثلاثة مسؤولين أميركيين لم تكشف عن هوياتهم. ورفض المتحدثون باسم البنتاغون والقيادة المركزية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
