في الذاكرة الصحفية أسماء لا تغيب برحيل أصحابها؛ لأنها لم تكن مجرد حضور مهني عابر، بل تجربة إنسانية عميقة صنعت أثرها بصمت راسخ، ومن بينها اسم الكاتب والصحفي الرياضي الراحل علي محمد الرابغي، الذي تستعيده «عكاظ» بوصفه واحداً من وجوه الوقار المهني، التي منحت الكلمة معناها الأخلاقي قبل بريقها الإعلامي. لم يكن الرابغي من أولئك الذين يراكمون الضجيج حول أسمائهم، بل كان أقرب إلى نموذج الإعلامي الذي يعمل بثبات هادئ، ويترك الزمن يتكفّل بتثبيت أثره في الوعي والوجدان.
وُلد في رابغ عام 1939، وتشكّلت ملامحه الأولى بين بساطة البيئة وشغف مبكر بالقراءة واقتناء الكتب، قبل أن ينتقل إلى جدة ويواصل تعليمه وصولاً إلى جامعة الملك سعود، حاملاً معه يقيناً بأن المعرفة ليست مرحلة عابرة، بل أسلوب حياة. هذا الشغف قاده إلى الصحافة والإذاعة والتلفزيون، فتنقّل بينها بتوازن لافت، حتى استقر صوته في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
