قالت أربعة مصادر لرويترز إن رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أبلغت زملاءها في رسالة بأنها لا تزال تركز على عملها، وأنها ستخطرهم أولا إذا قررت الاستقالة، وهي رسالة فهم متلقوها أنها تعني أنها لن تترك منصبها.
وذكرت صحيفة "فاينانشال تايمز" أمس الأربعاء أن لاغارد تعتزم ترك منصبها مبكرا، قبل انتخابات الرئاسة الفرنسية العام المقبل، بما يتيح للرئيس إيمانويل ماكرون، قبل انتهاء ولايته، دورا في اختيار خليفتها
لاغارد تدرس مغادرة «المركزي الأوروبي» قبل انتهاء ولايتها
وقالت المصادر إن لاغارد أرسلت رسالة إلى صناع السياسة في وقت لاحق من ذلك اليوم لتطمئنهم بأنها لا تزال تركز على دورها في البنك المركزي الأوروبي وأنهم سيكونون أول من يعلمون إذا أرادت الاستقالة، وليس الصحافة.
وأوضح من تلقوا الرسالة أن ذلك يعني على الأرجح أن لاغارد لا ترغب في مغادرة البنك المركزي الأوروبي في الوقت الحالي، لكن الرسالة لم تغلق الباب تماما أمام هذا الاحتمال.
يأتي تقرير الصحيفة البريطانية بعد أسبوع واحد فقط من إعلان محافظ بنك فرنسا، فرانسوا فيليروي دو جالو، أنه سيتنحى عن منصبه في يونيو المقبل، أي قبل أكثر من عام من انتهاء ولايته، ما يتيح لماكرون تعيين خلف له قبل الانتخابات الرئاسية.
ورغم أن اختيار رئيس البنك المركزي الأوروبي يتطلب موافقة قادة دول منطقة اليورو الـ21، فإن الأعراف السابقة تشير إلى أن أي مرشح ناجح يحتاج إلى دعم كل من فرنسا وألمانيا لحسم المنصب.
لاغارد: الاتحاد الأوروبي يستطيع التغلب على أثر رسوم ترامب الجمركية
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
