لكن وراء هذا المزيج السريع من خضار طازجة وخبز مقرمش، حكاية مطبخٍ عرف كيف يحوّل المتوفّر إلى طقس يومي، لينتقل الفتوش من كونه حلًا عمليًا للاستفادة من الخبز، إلى سلطة تتصدّر المائدة وتنافس أطباقًا أثقل منها بكثير.
قصّة الطبق من "خبز يابس" إلى طبق توازن في مطابخ بلاد الشام، كان الخبز يُعامل بوصفه "نعمة" لا تُرمى بسهولة.
ومع الوقت ظهرت أطباق كثيرة تعيد استخدامه في يوميات البيت، والفتوش كان واحدًا من هذه الأطباق.
الفتوش.. طريقة ذكية لتحويل خبزٍ لم يعد طريًا إلى جزء أساسي من وجبة - غيتي لكن مع اتساع شهرته، خرج من خانة "الحل العملي" إلى خانة الطبق الرمضاني، لأنه يُحضَّر بسرعة، ويكسر ثقل المقالي واللحوم، ويمنح المائدة لونًا وحيوية.
ولذلك صار الفتوش في كثير من البيوت "طبق التوازن" الذي يرافق الأطباق الرئيسية بدل أن يكون مجرد سلطة جانبية.
بطاقة الطبق
الوقت: 20 25 دقيقة
الصعوبة: سهلة
يكفي لـ: 4 أشخاص
مناسب لـ: مائدة الإفطار (كمقبل/سلطة رئيسية).
نصيحة اليوم: أضيفوا الخبز عند التقديم فقط للحفاظ على القرمشة. المكوّنات
2 حبة بندورة متوسطة، مقطّعة مكعبات
1 بصلة صغيرة أو 2 عود بصل أخضر
حفنة بقدونس مفروم + حفنة نعناع
1 2 كوب خس أو جرجير (حسب المتوفر)
2 رغيف خبز عربي (يفضّل يابس قليلًا) أو خبز بيتا
عصير نصف ليمونة ليمونة (بحسب الحموضة المطلوبة)
ثوم مهروس (اختياري، نصف فص يكفي)
للتقديم (اختياري):.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من التلفزيون العربي



