دانا سانتاس، المعروفة باسم "صانعة الحركة"، اختصاصية معتمدة في القوة والتكييف ومدربة للعقل والجسم في الرياضات الاحترافية، وهي مؤلفة كتاب "حلول عملية لتخفيف آلام الظهر".دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- إذا كنت تعاني من آلام متكررة في الظهر، فغالبًا ما تكون قد جربت تقوية عضلات الجذع، وإرخاء الوركين، وتمديد عضلات الظهر. ويمكن لهذه الاستراتيجيات أن تساعد، لكنها لا تقدم دائمًا حلًا كاملًا. وعندما يستمر الألم أو يشتدّ أثناء الحركات اليومية، فغالبًا ما يكون ذلك علامة على إغفال منطقة أساسية، أي القفص الصدري.ولأن جميع فقرات العمود الفقري الصدري الاثنتي عشرة (الجزء الأوسط) متصلة بالقفص الصدري، فإن مرونة الأضلاع تلعب دورًا محوريًا في حركة العمود الفقري وكيفية توزيع القوة على الظهر. عندما تكون حركة الأضلاع محدودة، فإن حركة الجزء العلوي من الجسم ومنتصف الظهر تصبح محدودة أيضًا. والنتيجة ليست مجرد توتر عام، بل إجهاد إضافي على أسفل الظهر.وغالبًا ما يمر تيبّس القفص الصدري من دون ملاحظة لأنه يتطور تدريجيًا بسبب عوامل مثل ميكانيكا التنفس غير المثالية وأنماط الحركة السيئة. ومع بضع تمارين يومية بسيطة، يمكنك مواجهة أسباب محدودية حركة الأضلاع واستعادة حركة صحية تساعد على تخفيف آلام الظهر والوقاية منها.كيف يؤذي تيبّس القفص الصدري ظهركويشكّل القفص الصدري بنيةً واقيةً للقلب والرئتين، ولكنه ليس هيكلاً صلباً. وتحيط الأضلاع بالجزء العلوي والمتوسط من الظهر وتتصل بالعمود الفقري، ما يوفّر إطاراً داعماً ومرناً للدوران والانحناء. وتعتمد أنشطة مثل مد الذراعين، والالتفاف للنظر خلفك، أو حمل أوزان غير متساوية، على مرونة القفص الصدري والعمود الفقري الصدري.عندما يتصلّب القفص الصدري، فإنه يُعيق الحركة الصحية للصدر، ما يُجبر الفقرات القطنية في أسفل الظهر على تعويض هذا النقص. يعد هذا النمط التعويضي شائعًا لدى الأشخاص الذين يجلسون لساعات طويلة، أو يمارسون الرياضة مع تركيز محدود على الدوران، أو يُبقون عضلات الجزء العلوي من أجسامهم مشدودة بشكل معتاد.لماذا يعد التنفّس مهماتعد حركة الأضلاع عنصرًا أساسيًا في التنفس السليم. وتحتاج الأضلاع إلى التمدد والانقباض كي يعمل الحجاب الحاجز، أي العضلة الأساسية للتنفس، بكفاءة. وعندما يصبح تنفّسك سطحيًا أو متركزًا بشكل مزمن في أعلى الصدر، تقل حركة الأضلاع أكثر.ويخلق هذا التقييد حلقة خلل وظيفي تُسهم في نهاية المطاف بآلام الظهر. إذ أنّ محدودية حركة الأضلاع تعيق القدرة على التنفس العميق، ما يفعّل استجابة التوتر في الجسم ويزيد من شد العضلات كآلية حماية. ويؤدي هذا الشد بدوره إلى تقليل خيارات الحركة للعمود الفقري، خصوصًا أثناء الدوران والتمدّد. ولدى كثير من المصابين بآلام الظهر، تتطور هذه الحلقة بهدوء لسنوات.ويساعد استعادة حركة القفص الصدري من خلال تمارين قائمة على التنفس على كسر هذه الحلقة. إذ أن تحسّن حركة الأضلاع يدعم تنفسًا أعمق والعكس صحيح، بينما يقللان معًا التوتر الوقائي ويُمكّنان حركة صحية للعمود الفقري.تمارين تنفس وضعية لاستعادة حركة الأضلاعتركّز الفئات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
