ينشر الجيش الأميركي قوات ضخمة في الشرق الأوسط، تشمل حاملتي طائرات وطائرات مقاتلة وناقلات وقود، مما يمنح الرئيس دونالد ترمب خيار شن هجوم كبير على إيران في إطار ضغوطه عليها للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
يُعدّ هذا الانتشار غير مسبوق منذ عام 2003، حين حشدت الولايات المتحدة قواتها قبل غزو العراق. وهو يفوق بكثير الحشد العسكري الذي أمر به ترمب قبالة سواحل فنزويلا في الأسابيع التي سبقت إطاحته بالرئيس نيكولاس مادورو.
مع أن الولايات المتحدة لا يُرجّح أن تنشر قوات برية، إلا أن هذا الحشد يوحي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
