أثارت قصة سيدة مسنة، يقال إنها مهندسة متخصصة في مجال علوم الذرة، حالة واسعة من الجدل والتعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم، بعد تداول منشورات تزعم تعرضها للطرد من مسكنها بنظام الإيجار القديم، وبقائها بلا مأوى على أحد الأرصفة منذ عدة أشهر.
ووفقًا لما جرى تداوله عبر صفحات على «فيسبوك»، فإن السيدة المسنة «ليلى» كانت تقيم في شقة بنظام الإيجار القديم، قبل أن تنشب خلافات بينها وبين مالك العقار بشأن زيادة في القيمة الإيجارية، انتهت بطردها من مسكنها، وتعرضها لاعتداء تسبب في إصابتها بعجز كامل، فضلًا عن فقدان متعلقاتها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
