قال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية، إن «معظم المشكلات التي تعيشها البيوت في هذا الزمان مردها إلى غياب الدفء الأسري، والروح الطيبة المطمئنة، والمودة والسكينة».
وأضاف خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» مساء اليوم، أن «معظم هذه المشكلات ترجع إلى أن البيوت لم يترسموا خطى النبي صلى الله عليه وسلم، ولا خطى أزواجه في كيفية التلاقي والتلاحم والتعاون، والصبر والمواساة، والرضا والتماس العذر، بل البحث عن عذر، وإنما تتجاوز ذلك بتبرير الخطأ.. وكل ذلك في منظومة قيمية متوازنة تحفظ قدر الرجل ومكانته، وفي ذات الوقت تقدر المرأة حق قدرها».
وأوضح أن قضية الطلاق باتت «تعصف بالمجتمع وتضع الأسر في مشكلات صعبة»؛ نتيجة «التسرع في إصدار الأحكام»، مشيرا إلى أن «الكثير من البيوت الآن عند الزواج، تجد فيها العلاقة بين الطرفين سطحية أو ثانوية، وكلا الطرفين لا يتعامل مع الآخر على أنه بشر، بمعنى أنه قد يقع منه الخطأ أو يصدر عنه الذنب، والكريم هو من يتجاوز ذلك ويغفر ويسامح».
وأكد أن «الرجل إذا ما التمس الخطأ لأهله، وجب عليه أن يتلمس عذرا أو أن يبحث عن عذر، خاصة مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
