أدت المخاوف الجيوسياسية المتصاعدة إلى تراجع الأسهم الأميركية، فيما واصل النفط صعوده، وبقيت السندات تحت ضغط في ظل مخاطر تضخمية. وحام الذهب قرب مستوى 5000 دولار، بينما هزّت عمليات بيع مديري الأصول البديلة، بعد أن أوقف صندوق ائتمان خاص عمليات الاسترداد.
ومع سيادة أجواء الحذر، تراجع مؤشر "إس آند بي 500" بعد انتعاش أعقب موجة بيع مدفوعة بأسهم التكنولوجيا. وقدمت شركة "وولمارت" (Walmart Inc) نظرة مستقبلية متحفظة، إلا أن مبيعاتها في الولايات المتحدة فاقت التوقعات. وبلغ النفط الخام أعلى مستوى له منذ أغسطس. ولم تتحرك سندات الخزانة إلا بشكل طفيف. وارتفع الدولار مقابل معظم العملات الرئيسية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن على الولايات المتحدة التوصل "لصفقة ذات مغزى" مع إيران، مضيفاً أن الأيام العشرة المقبلة ستحدد ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق. وأضاف أن إيران تمثل "بؤرة توتر" حالياً، حتى في وقت يجري مسؤولون من الجانبين "محادثات جيدة". كما أشار إلى أن صهره جاريد كوشنر سيكون "مبعوثاً للسلام".
تصعيد عسكري أميركي يرفع منسوب التوتر ينشر الجيش الأميركي مجموعة واسعة من القوات في الشرق الأوسط، تشمل حاملتي طائرات ومقاتلات وطائرات للتزود بالوقود، ما يمنح ترمب خيار شن هجوم كبير على إيران، بينما يضغط على البلاد لإبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي.
ويعني الحشد العسكري الأميركي في المنطقة أن نافذة إيران للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي بشأن أنشطتها النووية باتت مهددة، وفقاً لرئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة. ومن شأن اندلاع حرب محتملة أن يعرّض تدفقات النفط للخطر، من منطقة تضخ نحو ثلث نفط العالم.
وقال توماس لي من "فاندسترات غلوبال أدفايزرز" (Fundstrat Global Advisors) إن تصاعد خطر الهجوم في الشرق الأوسط يضعف شهية المخاطرة على المدى القريب.
كما تراجعت المعنويات بين المستثمرين بفعل قرار "بلو أول كابيتال" (Blue Owl Capital Inc") تقييد عمليات السحب من أحد صناديقها للائتمان الخاص، ما أثار القلق بشأن المخاطر التي تتفاقم تحت سطح سوق تبلغ قيمتها 1.8 تريليون دولار.
وهبط سهم الشركة بنحو 6%، ما ضغط على نظرائها في القطاع مثل "أبولو غلوبال مانجمنت" (Apollo Global Management Inc") و"آريس مانجمنت" (Ares Management Corp") و"تي بي جي" (TPG Inc).
وعزا بعض المتداولين أيضاً مزاج العزوف عن المخاطرة إلى الحذر قبيل صدور قراءات يوم الجمعة بشأن الاقتصاد والتضخم، لا سيما بعد أن أظهرت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير تجدد المخاوف بشأن ضغوط الأسعار.
وقلّص مؤشر "إس آند بي 500" تراجعه إلى 0.3% في الدقائق الأخيرة من التداول، إلا أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
