أعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية، عادل الجبير، أن المملكة العربية السعودية ستقدم مساهمة مالية تصل إلى مليار دولار خلال السنوات المقبلة، دعمًا لجهود إعادة إعمار غزة والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك خلال كلمته في اجتماع "مجلس السلام"، حيث شدد على أن المملكة تبنّت خيار السلام في الشرق الأوسط منذ وقت مبكر، وعملت بشكل متواصل من أجل الوصول إلى تسوية عادلة ودائمة تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضح الجبير أن المرحلة الحالية تمثل بداية مسار جديد نحو سلام شامل يقوم على حل الدولتين، بما يفضي إلى قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، تعيشان جنبًا إلى جنب في أمن واستقرار، مشيرًا إلى أن هذا السلام من شأنه نقل المنطقة من دوائر الدمار والموت إلى آفاق الأمل والتنمية والازدهار، واستثمار مواردها وتفعيل طاقاتها الكامنة.
واستعرض وزير الدولة للشؤون الخارجية الدور التاريخي للمملكة في دعم مسار السلام، لافتًا إلى أن المملكة طرحت في عام 1981 خطة الملك فهد ذات النقاط الثماني، التي أقرها القادة العرب في قمة فاس، وأسست لمبدأ "الأرض مقابل السلام". كما أشار إلى مبادرة السلام العربية التي أطلقتها المملكة عام 2002 بقيادة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، والتي حظيت بإجماع عربي وإسلامي.
وأضاف أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، يواصلان العمل من أجل بناء رؤية شاملة للسلام والتنمية والأمن والتكامل في المنطقة، مؤكدًا تطلع المملكة إلى التعاون مع مجلس السلام لتحقيق هذه الأهداف.
واختتم الجبير كلمته بالإعلان عن التزام المملكة بتقديم دعم مالي بقيمة مليار دولار خلال السنوات القادمة، للمساهمة في تخفيف معاناة الفلسطينيين، ودعم جهود السلام التي تتطلع إليها شعوب المنطقة.
هذا المحتوى مقدم من العلم
