مجلس السلام برئاسة ترامب يتعهد بتقديم 7 مليارات دولار من 10 دول لإغاثة غزة ضمن حزمة إنسانية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الدول المشاركة في مجلس السلام، الذي يرأسه، أعلنت عن تقديم أكثر من 7 مليارات دولار ضمن حزمة مساعدات إنسانية موجهة لقطاع غزة.

وجاء الإعلان خلال الاجتماع الافتتاحي للمجلس، الذي لم ينضم إليه العديد من الحلفاء الغربيين للولايات المتحدة، بينهم دول مثل المملكة المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا، بسبب مخاوف من أن يكون الهدف من المجلس هو تهميش دور الأمم المتحدة في المنطقة.

وأشار ترامب إلى أن المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار، التي توسطت فيها الولايات المتحدة، تشمل نزع سلاح حركة حماس وإعادة إعمار غزة. وأضاف الرئيس الأمريكي أن حماس "يبدو أنها ستوافق على نزع السلاح"، رغم عدم وجود أي دليل ملموس على تنفيذ ذلك، في حين يذكر سكان القطاع أن الحركة تعزز سيطرتها على المؤسسات والخدمات الحكومية.

وفي الاجتماع نفسه، أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل "لن تبدأ عملية إعادة إعمار غزة قبل نزع سلاح القطاع"، وفقًا لما ذكره خلال حديثه أمام أعضاء المجلس يوم الخميس. وترجع جذور الأزمة الحالية إلى هجوم نفذته حماس في 7 أكتوبر 2023 على جنوب إسرائيل، وأسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز 251 آخرين كرهائن. وردت إسرائيل على ذلك بحملة عسكرية واسعة في غزة، أسفرت عن سقوط أكثر من 72 ألف قتيل، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع.

ويعيش اقتصاد غزة في حالة انهيار شبه كامل، مع تدمير واسع للمباني والبنية التحتية، وتقدر الأمم المتحدة حجم الأضرار الاقتصادية بحوالي 70 مليار دولار. وقال ترامب في الاجتماع إن المجلس سيعمل "بتنسيق وثيق" مع الأمم المتحدة لضمان مشاركة المنظمة الدولية في جهود الإغاثة، مضيفًا أن الهدف هو تحويل غزة من "بؤرة للتطرف والإرهاب" إلى منطقة مستقرة.

وأعلن الرئيس أن كل من كازاخستان وأذربيجان والإمارات العربية المتحدة والمغرب والبحرين وقطر والسعودية وأوزبكستان والكويت ساهمت في حزمة الإغاثة بمليارات الدولارات. وأوضح أن الأمم المتحدة ستقدم حوالي ملياري دولار كمساعدات إنسانية، بينما سيجمع الاتحاد الدولي لكرة القدم 75 مليون دولار لدعم مشاريع رياضية في القطاع.

من جانبه، قال نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لغزة في المجلس، إن عملية إنشاء قوة شرطة فلسطينية انتقالية قد بدأت، وقدم 2000 شخص طلباتهم خلال الساعات الأولى. ومع ذلك، لا تزال حماس تسيطر على الأمن والخدمات الحكومية في غزة، وفقًا لتقارير السكان المحليين.


هذا المحتوى مقدم من العلم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من العلم

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 52 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
موقع سفاري منذ 28 دقيقة
موقع سائح منذ ساعتين
موقع سفاري منذ 30 دقيقة
موقع سفاري منذ 34 دقيقة
موقع سفاري منذ 34 دقيقة
موقع سفاري منذ 29 دقيقة
موقع سائح منذ 6 ساعات
موقع سائح منذ 4 ساعات