سامي عبد الرؤوف (دبي)
أعلن الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن المؤسسة نفذت مشاريع تطويرية شاملة وتوسعات استراتيجية، عززت منظومة رعاية صحية متكاملة في إمارة أم القيوين، بهدف الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتحسين تجربة المتعاملين، بما يدعم صحة المجتمع ويرسخ نموذجاً صحياً متقدماً يتمحور حول الإنسان والأسرة، ويواكب التوجهات الوطنية نحو تعزيز جودة الحياة والاستدامة الصحية.
وأكد السركال في تصريح خاص لـ «الاتحاد»، أن منشآت المؤسسة في إمارة أم القيوين توفر منظومة خدمات صحية متكاملة موزعة على أكثر من 40 تخصصاً طبياً، لتلبية احتياجات مختلف فئات المجتمع، مشيراً إلى أن هذه المنشآت استقبلت خلال عام 2025 أكثر من 277 ألف زيارة، بالتوازي مع تحقيق نسبة رضا متعاملين بلغت %95، ما يعكس كفاءة الخدمات المقدمة وجودتها العالية.
وأشار إلى أن مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة للمؤسسة في أم القيوين شهدت أعمال صيانة وتطوير شاملة، بهدف توفير بيئة علاجية حديثة ومريحة للمتعاملين، حيث عززت المؤسسة الخدمات المقدمة في هذه المراكز لتشمل نحو 18 خدمة صحية، بنسبة نمو بلغت 30% مقارنة بعام 2022، في مؤشر يعكس التوسع المستمر في نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية وتعزيز قدرتها على تلبية احتياجات المجتمع.
وكشف أن المؤسسة، قررت البدء بتنفيذ خدمات «اطمئنان» في مراكز أم القيوين خلال النصف الثاني من عام 2026، بما يدعم استمرارية الرعاية الصحية ويرتقي بجودة الخدمات الوقائية والعلاجية المقدمة للمتعاملين.
منظومة متكاملة
لفت الدكتور السركال إلى توفير المؤسسة أيضاً منظومة شاملة لخدمات صحة الأسرة تشمل فحوصات ما قبل الزواج، بما في ذلك الفحص الجيني، وخدمات الصحة الإنجابية، ومتابعة الحمل ورعاية ما بعد الولادة، والفحوصات التشخيصية للكشف المبكر عن التشوهات الجنينية، إضافة إلى خدمات الدعم النفسي والتغذية وبرامج التطعيم الوقائي للأطفال.
كما تشمل هذه المنظومة خدمات صحة اليافعين والرعاية الصحية المنزلية لكبار المواطنين، والتي تتضمن الاستشارات الطبية والتغذية العلاجية وتوصيل الأدوية وتقديم التطعيمات، بما يعزز جودة الحياة ويدعم صحة الأسرة والمجتمع.
وبين أن مركز الصحة العامة في أم القيوين، يقدم نموذجاً متقدماً في الوقاية وتعزيز الصحة المجتمعية، من خلال توفير أكثر من 14 خدمة يستفيد منها أكثر من 30 ألف متعامل سنوياً، تشمل مكافحة الأمراض المعدية وفحوصات اللياقة الصحية وإصدار شهادات المواليد والوفيات وتقديم التطعيمات.
وأظهرت البيانات، استفاده أكثر من 18 ألف متعامل من برامج التوعية الصحية التي قدمها المركز حتى الآن والتي تهدف إلى تعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية، إلى جانب تحقيق نسبة تغطية تطعيمات تجاوزت 90%، مقارنة بالمستهدف العالمي البالغ 80%، ضمن برامج الصحة المدرسية، وإجراء الفحوصات المبكرة لأكثر من 13 ألف طالب وطالبة في 19 مدرسة حكومية وخاصة ضمن مشروع «المدارس المعززة للصحة»، بما يدعم نهج الوقاية الاستباقية ويحسن المؤشرات الصحية للمجتمع.
وتعمل المؤسسة ضمن خطتها المستقبلية على تنفيذ برامج صيانة وتحديث مستمرة لمرافق المركز وأنظمته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
