استقبل محمود الشريف، نقيب الأشراف بمصر والعالم، الدكتور حمزة آل سيدي الشيخ المدير العام للملتقيات الدوليه للطريقه الشيخية وأعلامها بالجزائر وعموم أفريقيا والعالم، ورئيس مؤسسة سيدي الشيخ والبكريين، وذلك خلال زيارته الحالية إلى جمهورية مصر العربية.
وأكد نقيب الأشراف، خلال اللقاء عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر والجزائر، مشيرًا إلى أن الروابط بين الشعبين الشقيقين تمتد عبر عقود طويلة من التعاون والدعم المتبادل في مختلف القضايا العربية والإسلامية، مضيفا أن العلاقات بين البلدين ليست فقط علاقات سياسية ودبلوماسية، بل هي علاقات أخوة وتاريخ مشترك ووحدة مصير.
ووجّه نقيب الأشراف رسالة تقدير ومحبة إلى فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، مؤكدًا أن مصر والجزائر يجمعهما تاريخ نضالي مشترك ومواقف مشرفة في الدفاع عن قضايا الأمة العربية، وأن الشعبين يرتبطان بروابط روحية وثقافية عميقة تعززها المؤسسات الدينية والعلمية والصوفية في البلدين.
وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التعاون والتنسيق بين القوى الناعمة في العالم العربي، وعلى رأسها المؤسسات الدينية والصوفية، لنشر قيم الاعتدال والتسامح، ومواجهة الأفكار المتطرفة، والعمل على توحيد الصف العربي والإسلامي.
كما تطرق نقيب الأشراف إلى مساندة الجزائر لمصر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية





