صيام آمن.. متى يصبح رمضان علاجاً؟ ومتى يتحوّل إلى خطر؟. بدرية آل عمر. للاطلاع على

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتجدد في نفوس المسلمين مشاعر الإيمان والروحانية، ويتهيأ الجميع لأداء فريضة الصيام التي تُعد من أعظم العبادات وأجلّها. ورغم أن الصيام يقوم أساساً على الامتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة، إلا أن تأثيره الصحي يختلف من شخص لآخر، خصوصاً لدى المرضى الذين تتطلب حالاتهم الصحية عناية خاصة وتوازناً دقيقاً بين أداء العبادة والحفاظ على سلامتهم.

ويؤكد الأطباء أن الصيام مع وجود المرض ليس أمراً مستحيلاً، لكنه يحتاج إلى تقييم دقيق للحالة الصحية، فلكل مرض طبيعته الخاصة، ولكل دواء توقيته الذي قد لا يحتمل التأجيل. ولهذا يشدد المختصون على ضرورة استشارة الطبيب قبل بدء الصيام؛ لضمان اتخاذ القرار الصحيح الذي يجمع بين الأجر وحفظ النفس.

فوائد صحية

محتملة للصيام..

ولكن بشروط

في حديثه لـ«عكاظ»، أوضح استشاري الغدد الصماء والسكري والسمنة رئيس قسم الغدد بمدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية بالرياض الدكتور وائل الزهراني، أن الصيام في رمضان قد يحقق فوائد صحية مهمة إذا تم بطريقة متوازنة ومدروسة. ومن أبرز هذه الفوائد -كما ذكر- تحسين حساسية الإنسولين وتقليل مقاومته، والمساهمة في خفض الوزن عند الاعتدال في تناول الطعام، إضافة إلى تحسين بعض مؤشرات الدهون الثلاثية وتنظيم مواعيد الوجبات والسلوك الغذائي.

وأشار الزهراني إلى أن هذه الفوائد لا تتحقق تلقائياً، بل تعتمد على نوعية الغذاء المتناول، وكمية السعرات الحرارية، ومستوى النشاط البدني، ومدى ضبط الأمراض المزمنة.

الصيام بين الممكن والممنوع

استشاري الغدد الصماء والسكري الدكتور الزهراني أوضح أن المرضى المصابين بأمراض مزمنة يمكنهم الصيام إذا كانت حالتهم مستقرة، وذلك بعد تعديل جرعات الأدوية بالتنسيق مع الطبيب، خصوصاً مرضى السكري. بينما يُنصح بعدم الصيام في حالات السكري غير المنضبط أو عند وجود مضاعفات حادة، مع ضرورة كسر الصيام فوراً عند حدوث هبوط شديد في السكر أو ارتفاع خطير.

أما بالنسبة لمرضى ضغط الدم وأمراض القلب، فأكد أن معظم المرضى المستقرين يمكنهم الصيام بعد استشارة الطبيب، مع ضرورة الانتباه للجفاف، والالتزام بمواعيد الأدوية، وتقليل الملح لتجنُّب ارتفاع الضغط.

إرشادات غذائية عند الإفطار والسحور

استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد الدكتور عبدالله المحمود وجّه مجموعة من النصائح لضمان صيام مريح وصحة هضمية أفضل خلال شهر رمضان، مشيراً إلى أن تغيّر مواعيد تناول الطعام قد يؤدي إلى اضطرابات مزعجة مثل الحموضة وارتجاع المريء وعسر الهضم. وغالباً ما ترتبط هذه الأعراض بالإفراط في تناول الطعام عند الإفطار أو الإكثار من الأطعمة الدسمة والحارة بعد ساعات طويلة من الصيام.

ويؤكد الدكتور المحمود أن الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي يبدأ بالترطيب الجيد، من خلال شرب الماء بانتظام بين الإفطار والسحور على فترات متقطعة، مع تجنّب المشروبات الغازية التي تسبب الانتفاخ، والحد من المنبهات كالقهوة التي قد تزيد الجفاف وتسبب تقلصات أو إسهالاً عند تناولها على معدة فارغة.

كما ينصح بعدم الإفراط في تناول الطعام عند الإفطار، إذ إن البدء بوجبة خفيفة يساعد على تهيئة المعدة تدريجياً، على أن تُتناول الوجبة الرئيسية بعد فترة قصيرة لتقليل التقلصات والارتجاع. ويشدد على ضرورة تقليل الدهون في الطعام لتجنب الغثيان والاضطرابات الهضمية، إضافة إلى تجنب النوم مباشرة بعد الأكل، وترك فترة لا تقل عن ساعتين لتقليل الحموضة. ويشير استشاري أمراض الجهاز الهضمي الدكتور المحمود إلى أهمية زيادة تناول الألياف التي تسهم في الحد من الانتفاخ والإمساك، وذلك من خلال اختيار الحبوب الكاملة وإضافة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة سبق منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ يوم
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 4 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 18 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 7 ساعات