دفعت الولايات المتحدة مؤخراً جزءاً صغيراً من نحو ملياري دولار كانت مدينة بها للأمم المتحدة، التي حذّرت من أزمة تمويل.
وقدمت إدارة ترمب الأسبوع الماضي مساهمة بقيمة 160 مليون دولار، وهي أول دفعة من هذا النوع منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى منصبه، وذلك كدفعة جزئية من المتأخرات المستحقة على الميزانية العادية للأمم المتحدة، وفقاً لما قاله المتحدث باسم المنظمة، ستيفان دوجاريك.
وكانت وكالة "أسوشيتد برس" قد أفادت بالدفعة في وقت سابق من يوم الخميس.
وتتحمل الولايات المتحدة تقليدياً 22% من ميزانية الأمم المتحدة، لكن مسؤولي إدارة ترمب خفّضوا الإنفاق على المساعدات الخارجية، وانسحبوا من بعض المنظمات العالمية، بما في ذلك 31 كياناً تابعاً للأمم المتحدة، متهمين إياها بالعمل ضد المصالح الوطنية الأميركية.
تبلغ قيمة المتأخرات على الولايات المتحدة نحو 1.2 مليار دولار، إضافة إلى فاتورة بقيمة 767 مليون دولار لعام 2026. وليس من الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة ستسدد المبلغ كاملاً.
أزمة مالية في الأمم المتحدة ساهمت هذه المستحقات غير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
