تقع بئر الروحاء في وادي الروحاء جنوب غرب المدينة المنورة، على امتداد الطريق التاريخي الواصل إلى مكة المكرمة، وتُعد من المواضع التي حظيت بذكر متكرر في كتب السيرة والبلدان باعتبارها منزلًا من منازل الطريق بين المدينتين.
وقد اقترن اسم الروحاء بمحطات من السيرة النبوية؛ إذ مرّ بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، ومن ذلك خروجه إلى بدر، مما أكسبها بُعدًا تاريخيًا وروحيًا يتجاوز كونها مجرد موردٍ للمياه.
وشكّلت الروحاء محطة رئيسة على درب القوافل والحجيج في زمن كانت فيه مصادر المياه العامل الحاسم في تحديد مسارات التنقل ومواقع التوقف.
فالآبار المنتشرة في بطون الأودية الكبرى كانت تمثل نقاط ارتكاز حيوية، تلوذ بها القوافل للتزوّد بالماء واستجماع الراحة قبل متابعة السير، وهو ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام



