فاتورة الألم.. كيف تحول مرض "الفيبروميالجيا" إلى عبء بمليارات الدولارات على قطاع الصحة؟

يكشف مرض الفيبروميالجيا عن وجه صحي واقتصادي معقّد، بعدما تبين أنه يصيب ملايين الأشخاص حول العالم ويستنزف مليارات الدولارات سنوياً من أنظمة الرعاية الصحية وسوق العمل، في ظل معاناة مزمنة تمتد لسنوات وتؤثر مباشرة على جودة الحياة والإنتاجية.

وتُعد الفيبروميالجيا، أو الألم العضلي الليفي، حالة مزمنة تتسم بآلام منتشرة في العضلات والعظام، يصاحبها إرهاق واضطرابات في النوم وصعوبات في التركيز.

ورغم أنها لا تُعد مرضاً مميتاً، فإن أعراضها قد تكون مُنهِكة إلى حد كبير، ما يجعل المصابين بها يواجهون تحديات يومية مستمرة على المستويين الصحي والمهني.

أرقام عالمية تكشف حجم الانتشار

تشير الإحصاءات إلى أن نحو 10 ملايين شخص في الولايات المتحدة وحدها يعانون من الفيبروميالجيا، فيما تُقدَّر نسبة الانتشار عالمياً بما يتراوح بين 3% و6% من سكان العالم.

وتُظهر بيانات أخرى أن معدلات الانتشار عالمياً تتراوح بين 0.2% و6.6%، بمتوسط عالمي يبلغ نحو 2.7%.

وتكشف الأرقام عن فجوة واضحة بين الجنسين؛ إذ تبلغ نسبة الإصابة بين النساء عالمياً نحو 4.2%، مقابل 1.4% بين الرجال، أما في الولايات المتحدة، فتصل نسبة الإصابة إلى 7.7% بين النساء، مقارنة بـ4.9% بين الرجال، ما يعكس تفاوتاً لافتاً في معدلات التشخيص والإصابة.

تباينات إقليمية وعوامل مؤثرة

تختلف معدلات الإصابة بالفيبروميالجيا من دولة إلى أخرى على المستوى العالمي، ويُرجع الخبراء هذه الفروق إلى عدة عوامل، من بينها الوضع الاقتصادي، وإمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، والاختلافات الثقافية، إضافة إلى أنماط الحياة والبيئة المحيطة.

وتؤكد الدراسات أن فهم هذه الفروق الإقليمية يُعد خطوة أساسية لوضع استراتيجيات صحية موجهة، قادرة على توفير دعم أفضل للمرضى وتحسين آليات التشخيص والعلاج.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة

يُمكن أن تصيب الفيبروميالجيا الأشخاص في أي مرحلة عمرية، إلا أن ذروة التشخيص غالباً ما تكون بين سن 35 و55 عاماً، كما تشير بعض الدراسات إلى أن معدلات الإصابة قد تبلغ ذروتها في العقدين السادس والسابع من العمر، أي بين الستينيات والسبعينيات.

وتبقى النساء الفئة الأكثر عرضة للإصابة، حيث تُظهر بعض الأبحاث أن احتمالية إصابتهن قد تصل إلى سبعة أضعاف الرجال، ويرجّح الباحثون أن تلعب العوامل الهرمونية والجينية والبيئية دوراً في هذا التفاوت، بينما قد يُساء تشخيص الحالة لدى الرجال أو لا تُكتشف بسبب اختلاف نمط الأعراض أو طرق الإبلاغ عنها.

الارتباط بالوضع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع 24 الإخباري

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 37 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 29 دقيقة
موقع 24 الإخباري منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 18 ساعة