يحوم اليورو قرب أدنى مستوى له في شهر، مع وضع الولايات المتحدة قواتها في حالة استعداد لشن ضربة محتملة على إيران، ما أدى إلى تراجع الإقبال على المخاطرة وارتفاع الدولار الأميركي.
تراجعت العملة الأوروبية المشتركة بنحو 0.8% هذا الأسبوع، في أسوأ أداء لها منذ ثلاثة أشهر، وتتجه إلى تسجيل ثامن انخفاض خلال تسع جلسات.
وبلغ سعر صرف اليورو مقابل الدولار نحو 1.17 دولار، إذ تزامن أحدث تراجع في سعر الصرف مع صعود أسعار النفط إلى أعلى مستوى منذ ستة شهور، وتزايد الضغوط الأميركية على إيران للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
لفتت كريستين كندباي نيلسن، محللة العملات الأجنبية في "دانسكه بنك" (Danske Bank)، إلى أن البيانات التي تكشف متانة الاقتصاد الأميركي تضغط على اليورو، إذ تدفع المستثمرين إلى تقليص توقعات خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، وأضافت التوترات الجيوسياسية مزيداً من الدعم للعملة الخضراء، مع إسهام ارتفاع أسعار النفط في موجة الطلب واسع النطاق على الدولار.
المخاطر الجيوسياسية تضغط على اليورو أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران 15 يوماً بحد أقصى للتوصل إلى اتفاق. وينشر الجيش الأميركي مجموعة كبيرة من القوات قبيل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
