في لحظة من لحظات التاريخ القريب، لا يحتاج الجنوبيون إلى كثير عناء لتذكّر كيف كان المشهد في عدن عام 2022، حين حاولت قوى الشرعية أن تفرض حضورها في المعاشيق وكأنها صاحبة القرار، فإذا بالانتقالي يقف سدّاً منيعاً أمامها. لم يكن الأمر مجرد موقف عابر، بل كان رسالة واضحة: الجنوب ليس ساحة مفتوحة لتمرير مشاريع الآخرين.
هكذا تعامل الانتقالي مع وزير الدفاع "الشمالي" كما هو في الصورة موضح، مشهداً يختصر حقيقة أن عدن ليست مسرحاً لفرض قرارات فوقية، بل محطة فاصلة أثبتت أن الجنوب يملك قراره بيده، وفتح الباب أمام مشهدٍ أكبر سيظل شاهداً على أن الإرادة الجنوبية لا تُكسر.
حينها، لم يستطع البركاني ومن معه أن يفرضوا مجلس نواب أو شورى في قلب عدن، فاضطروا إلى الهروب إلى "قوقل ميت" ليعقدوا اجتماعاتهم الافتراضية. ذلك المشهد وحده يكفي ليُظهر أن الانتقالي كان شوكة في حلق كل من أراد أن يتجاوز إرادة الناس، وأنه منع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
