حدّثني كي أعرفك عبارة تبدو بسيطة، لكنها تختصر جوهر العلاقة بين البشر. فالكلمة ليست مجرد وسيلة تواصل، بل نافذة تُفتح على اتساعها لنطل منها على العقول، ونستشف عبرها خرائط التفكير، ونلمس حدود التجربة الإنسانية بكل ما تحمله من نضج أو اضطراب. غير أن الصمت على وجاهته أحيانًا قد يتحول إلى حاجز كثيف يعوق الفهم، ويؤجل الحكم، ويُربك محاولات الاقتراب.
فالصمت ليس دائمًا فراغًا. قد يكون لغة مكتملة الأركان، تختبئ خلفها سنوات من الخبرة، وتتكثف فيها ملامح الحنكة، ويُصان بها ما لا يجوز التفريط فيه من معرفة أو موقف. وقد يكون، في المقابل، ستارًا لعجزٍ عن المواجهة، أو تعبيرًا عن سلبية تتوارى خلف هدوءٍ مُلتبس. بين هذين الحدّين، يتشكل المعنى الحقيقي لما لا يُقال.
وحين تضعف الكلمات أو تتوارى، تتقدم لغة أخرى لا تقل فصاحة: بريق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة نقطة العلمية
