يواصل الفنان رامز جلال حضوره السنوي في سباق برامج المقالب من خلال رامز ليفل الوحش ، وهو عمل يعتمد على فكرة التصعيد المستمر في عنصر المفاجأة، مع توظيف أجواء مستوحاة من ألعاب الفيديو وعالم الوحوش والمطاردات على غرار المسلسل الكوري الشهير squid game.
بين الترفيه والانتقاد.. أين يقف رامز ليفل الوحش ويحاول البرنامج، الذي يعرض ضمن خريطة رمضان، تقديم تجربة بصرية مختلفة، لكنه في الوقت نفسه يثير جدلًا متجددًا حول حدود الترفيه وأخلاقيات المقالب.
من الناحية الفنية، يحسب للبرنامج التطور الملحوظ في عناصر الإنتاج فالتصميم البصري والديكورات والمؤثرات الصوتية والإخراج يعتمد على إيقاع سريع يواكب طبيعة الفكرة القائمة على المستوى أو الـ Level، وكأن الضيف ينتقل بين مراحل لعبة إلكترونية تتصاعد فيها حدة الرعب والتوتر، كما أن استخدام تقنيات تصوير حديثة وزوايا كاميرا متعددة يعزز من الإحساس بالمفاجأة ويضع المشاهد في قلب الحدث.
على مستوى الأداء، يظل رامز جلال وفيًّا لأسلوبه الساخر القائم على التعليق الصوتي اللاذع، الذي يمزج بين الكوميديا والتهكم، غير أن هذا الأسلوب، رغم جماهيريته، يتعرض لانتقادات تتعلق بالمبالغة في السخرية من الضيوف أحيانًا.
دراميًا، يقوم البرنامج على بناء تصاعدي يبدأ بإيهام الضيف بسياق طبيعي كتصوير إعلان أو المشاركة في تجربة ترفيهية قبل أن يتحول المشهد إلى حالة من الفوضى المصطنعة، ويمنح هذا البناء الحلقة توترًا واضحًا، لكنه قد يفقد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الوفد


