في القرية القديمة.. رمضان أجمل

في ساعة قبل أذان المغرب، تبدو القرية طبقاً عملاقاً من ذهب، تبدو في عينيّ عاشق الأزقة ذات رائحة الدخان المتصاعد كأنه الأهداب، يمضي في الخواء الفضائي مكتسحاً مشاعر، معبّراً عن مخابر. هنا، وهناك مقلمات الأظافر، يخطفن ود القلوب الشغوفة بلحظات يبدو فيها المساء الرمضاني، كأنه الأحلام تغفو على رموش الطفولة، كأنّه الغيمة تسبح على بحيرة خيالية تُسمى بوح الطير، وفي رحلة قصيرة بعمر الوجود، كأنها حلم ذات ليلة هوجاء، مرّت على عاشق رمته العيون التي في طرفها حور، ثم أشاحت في وجوم، ثم تلاشت كأنها الخفقة في ضمير القمحة، وهي تروغ عنها وحشية غاشم محتال. في هذا المساء، استرخت القرية القديمة على حلم صبي، نام وفي قلبه رغبة بلقمة تبلّل الريق، ففي الصباح يكون العالم في حالة نوم أسطورية، ولا يمكن إيقاظ الكون، طالما تراجعت الساعة عن موعد لحظة الحشر وسحر المناسبة المبهجة.

نم حبيبي، نم يا طفلي، وغداً سوف أشعل تنور القلب، وأعد لك رغيفاً تشتهيه نفسك. نام الصغير، نام وفي رأسه صورة رغيف بحجم كف أمه، نام وفي عينيه غفت رائحة الخبز الحافي، وزمن يتقلّب على جمر اللظى، وقلب لا يزال لم يفقه لماذا ينام دون نتفة رغيف يشفي الجوع؟ لم يعرف إلا عندما وصل إلى الستين ونيف، ورأى ما يراه النائم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 3 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
موقع 24 الإخباري منذ 14 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 7 ساعات