أسرة أحمد الموسوي، من النماذج المشرِّفة في التفاني، تحرص على بناء جيل مستقل متميز، وتعمل بجدٍّ لدفع أبنائها للتميز، حيث تقدِّم نبراساً مضيئاً بالأمل.
إيمان العليلي أمّ لـ 4 أبناء، بينهم أحمد الموسوي، مصاب بطيف التوحد، عملت على تميز ابنها بعدما علمت بوضعه الصحي، وحوّلت التحديات إلى نجاح، حيث يُجيد ابنها العزف على البيانو، وكان عزف في مناسبات محلية ودولية، وألّف مقطوعات خاصة به، ومثّل الإمارات في فعاليات ثقافية عالمية كرمز للإبداع والتحدي، وألهم العديد من الأُسر.
قصة ملهِمة
عن تجربتها الملهِمة تقول العليلي: عرفت الأمومة من ابني الكبير، كان متميزاً في المدرسة، وبعدما أنجبت ابني الثاني لاحظت أنه ليس كأخيه وباقي أقرانه، راجعت مستشفيات داخل الدولة وخارجها لمعرفة المشكلة التي يعانيها، وعندما تأكدت من إصابته بطيف التوحد، دخلت في صدمة ومرحلة إنكار، وبعد فترة بدأت أبحث عن طريقة التعامل مع حالته، واستعنت بمتخصِّصين في النطق والعلاج الطبيعي، ودخلت دورات لأتعلم كيفية التعامل معه وإدارة حالته، وبعدما تحسّن وضعه في أحد مراكز التوحد، قررتُ إلحاقه بمدرسة عادية مع معلّم ظل.
تحديات
ككل أمّ من أمهات أصحاب الهمم، يرعبها التفكير في مستقبل أبنائها، وتقول: كنت أحاول دعمه بممارسة الهوايات، فحصل على المركز الأول في السباحة على مستوى الإمارات، ومع مرور الوقت لاحظت اهتمامه بالعزف على البيانو، وبمساعدة مدرِّس خاص أظهر ابني قدرات عالية في العزف، وأصبحت الموسيقى لغته المفضلة، وبات يشارك في فعاليات كثيرة، ما رفع من ثقته.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
