هل تضع القبعة الحمراء رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو أمام شبح الإيقاف؟
سؤالٌ تصدّر المشهد بعد مشاركته في الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام» الذي ترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في واشنطن، ليفتح باب الجدل على مصراعيه داخل الأوساط الرياضية والسياسية.
فالقبعة التي حملت شعار «USA» حضرت قبل أن تتضح ملامح الحدث نفسه؛ قطعة قماش بسيطة في ظاهرها، لكنها أشعلت عاصفة من التساؤلات حول حدود الحياد السياسي في كرة القدم، وما إذا كان ظهور رئيس FIFA بذلك الشكل يتسق مع نصوص مدونة الأخلاقيات، أم يضعه في مرمى المساءلة.
«مجلس السلام».. شراكة معلنة وأسئلة معلّقة شارك إنفانتينو في الاجتماع الافتتاحي للمجلس، الذي أُطلق في يناير الماضي ويُنظر إليه كهيئة دولية بديلة للأمم المتحدة، في ظل انتقادات متكررة من ترمب للمنظمة الأممية.
وخلال اللقاء، أعلن رئيس فيفا «شراكة حقيقية بين مجلس السلام وفيفا»، متحدثًا عن خطط لتطوير مشاريع بنية تحتية كروية في قطاع غزة، في خطوة وصفها بأنها تحمل أبعادًا إنسانية وتنموية.
إلا أن أصداء الشراكة تراجعت أمام رمزية القبعة الحمراء، التي اعتبرها منتقدون إشارة سياسية قد تتعارض مع مبدأ الحياد المفترض في أعلى هرم كرة القدم العالمية.
مدونة الأخلاقيات.. نصوص واضحة وعقوبات محتملة
تنص المادة (15) من مدونة أخلاقيات فيفا على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عكاظ الرياضية
