في شهر رمضان المبارك، يبرز تساؤل مهم بين مرضى السكري: هل يمكنني الصيام بأمان؟ سؤال يبدو بسيطًا لكنه يحمل مخاطر كبيرة إذا لم يتم التعامل معه بحذر.
يذهب أخصائيو التغذية العلاجية إلى أن القدرة على الصيام تعتمد على نوع السكري والحالة الصحية العامة للمريض، مشددين على ضرورة تقسيم المرضى لفئات واضحة لضمان سلامتهم خلال النهار الطويل.
من يمكنه الصيام؟ مرضى السكري من النوع الثاني يعتمدون على الأقراص فقط، ويُسمح لهم بالصيام. بل إن الصيام يساعد على تحسين حساسية الجسم للأنسولين وتقليل مقاومته، وضبط مستويات السكر. لكن يجب تنسيق جرعات الدواء مع الطبيب بناءً على نتائج السكر التراكمي لآخر 3 أشهر. أما مرضى السكري من النوع الأول:
الأطفال: ممنوعون من الصيام منعًا تامًا لتجنب هبوط حاد في السكر أو غيبوبة.
الكبار: يُمنع الصيام إذا كان السكر التراكمي أعلى من 9%، أو مع تكرار نوبات الهبوط، أو في حالة التعرض السابق لغيبوبة كيتونية. ويسمح بالصيام إذا كان التراكمي أقل من 7% مع انتظام مستويات السكر وخلو المريض من مشاكل الكبد والكلى، مع ضرورة متابعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
