تستمر حالة المد والجزر في المفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية، وبين الحرب أو التوافق، تتدفق التصريحات بين التهديد والترغيب، في وقت يترقب العالم قلقاً من تصاعد احتمالات الحرب.
وتوقع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الجمعة 20 فبراير/ شباط، إعداد مسودة مقترح مضاد خلال أيام عقب محادثات نووية هذا الأسبوع، وذلك في الوقت الذي أشار فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أنه يدرس شن هجمات عسكرية محدودة.
بدوره، حذر ترامب طهران، اليوم الجمعة، من أن الحكومة الإيرانية " من الأفضل لها أن تتفاوض على اتفاق عادل"، وذلك في الوقت الذي يدرس فيه استخدام القوة العسكرية.
وعند سؤال ترامب عما إذا كان يدرس شن هجوم محدود للضغط على إيران من أجل إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي، قال للصحفيين في البيت الأبيض "أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك".
وقال مسؤولان أميركيان لرويترز إن تخطيط الجيش الأميركي بشأن إيران وصل إلى مرحلة متقدمة مع وجود خيارات تتضمن استهداف أفراد في إطار هجوم، بل والسعي إلى تغيير النظام في طهران إذا أمر ترامب بذلك.
وذكر عراقجي في مقابلة مع شبكة إم إس ناو الإخبارية الأميركية أن مقترحه المضاد قد يكون جاهزاً خلال اليومين أو الأيام الثلاثة المقبلة ليراجعها كبار المسؤولين الإيرانيين، مع احتمال إجراء مزيد من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في غضون أسبوع أو نحوه.
وقال إن الخيار العسكري لن يؤدي إلا إلى تعقيد الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق.
أعطى ترامب طهران أمس الخميس مهلة تتراوح بين 10 أيام و15 يوماً للتوصل إلى اتفاق أو مواجهة "أمور سيئة للغاية"، وذلك وسط تعزيزات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط أثارت مخاوف من حرب أوسع نطاقاً.
ولم يحدد عراقجي الموعد الذي ستقدم فيه إيران مقترحها المقابل للمبعوثين الأميركيين ستيف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
