عزّزت الولايات المتحدة حضورها العسكري في الشرق الأوسط عبر حشدٍ بحري وجوي واسع، مع دخول حاملة الطائرات "جيرالد فورد" إلى المنطقة، في خطوة أعادت طرح تساؤلات حول مدى اقتراب توجيه ضربة محتملة لإيران. وسعت الولايات المتحدة حضورها العسكري في الشرق الأوسط مع دخول حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد"، الأكبر في العالم، إلى البحر الأبيض المتوسط، في مؤشر واضح إلى رفع مستوى الجاهزية العسكرية في ظل تصاعد التوتر مع إيران، وتنفيذا لتوجيهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتكثيف الانتشار في المنطقة.
اعلان
ومع ارتفاع المؤشرات التي تدل على قرب توجيه ضربة لإيران، يظهر توزيع هذه القوات أن الانتشار الأميركي يعتمد على منظومة متكاملة من القدرات البحرية والجوية والدفاعية، وفي ما يأتي عرض لأبرز هذه المكونات.
القوة البحرية تتمثل الركيزة الأساسية للانتشار الأميركي في الأسطول البحري، حيث تنشر واشنطن حاليا 13 سفينة حربية في الشرق الأوسط، بينها حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، وتسع مدمرات، وثلاث سفن قتالية ساحلية، وفق مسؤول أميركي.
ومع عبور حاملة الطائرات "جيرالد فورد" مضيق جبل طارق باتجاه البحر الأبيض المتوسط بمرافقة ثلاث مدمرات، يرتفع عدد السفن الحربية الأميركية إلى 17 سفينة عند استقرارها في موقعها العملياتي.
وتضم حاملتا الطائرات آلاف البحارة، إضافة إلى أجنحة جوية تحتوي عشرات الطائرات الحربية، فيما يعد وجود حاملتي طائرات أميركيتين في المنطقة في وقت واحد أمرا نادرا ويعكس مستوى مرتفعا من الاستعداد.
القوة الجوية إلى جانب الطائرات المتمركزة على متن حاملات الطائرات، عززت الولايات المتحدة حضورها الجوي بإرسال عشرات الطائرات الحربية الإضافية إلى المنطقة، وفقا لتقارير استخباراتية مفتوحة المصدر وبيانات تتبع الرحلات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز


